رئيس كولومبيا السابق يعتذر عن موقف حكومته تجاه الجولان السوري المحتل


هذا الخبر بعنوان "رئيس كولومبيا السابق يعتذر عن اعتراف الحكومة الحالية بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو اعتذاره عن اعتراف حكومة بلاده الحالية بما سمّته “السيادة الإسرائيلية” على هضبة الجولان السورية المحتلة، مؤكداً أن الشعب الكولومبي طالما اعتبر الجولان أرضاً سورية.
وفي تدوينة نشرها على منصة X يوم السبت 15 آب، أوضح بيترو أن شعب كولومبيا لا يعتبر في الوقت الحالي أن هضبة الجولان تابعة لإسرائيل، مشيراً إلى أن الكولومبيين، كمعظم البشرية، لطالما اعتبروا هضبة الجولان تابعة لسوريا.
كما اتهم بيترو إسرائيل باستخدام برمجياتها للتأثير على الانتخابات الكولومبية واستبدال الخوارزميات بالتصويت الشعبي وفرض مرشح لم يحصل على أغلبية أصوات الكولومبيين. وقدم اعتذاره، بصفته رئيساً سابقاً لكولومبيا، إلى جميع دول العالم العربي وإلى المؤمنين بالإسلام قائلاً: “أتقدم باعتذاري، بصفتي رئيساً سابقاً لكولومبيا، إلى جميع دول العالم العربي وإلى المؤمنين بالإسلام، الذين نحترمهم”.
يأتي هذا في الوقت الذي أعربت فيه الجمهورية العربية السورية في 12 آب الجاري عن رفضها القاطع لاعتراف كولومبيا بما سُمّي «السيادة الإسرائيلية» على الجولان السوري المحتل، وقدمت رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أعربت فيها عن احتجاجها وإدنتها ورفضها القاطع للقرار الكولومبي، بحسب وكالة سانا.
وجاء الموقف السوري إثر إعلان الخارجية الكولومبية اعترافها بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على هضبة الجولان المحتلة عام 1967، مبررة قرارها بما وصفته بـ”عدم الاستقرار الإقليمي المستمر في الشرق الأوسط” و”الأهمية الاستراتيجية للجولان بالنسبة لأمن إسرائيل”. وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات البيان الصادر عن وزارة العلاقات الخارجية في جمهورية كولومبيا، معتبرة الاعتراف الكولومبي قائماً على ذرائع أمنية لا تنسجم مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة