دوافع استراتيجية وأمنية تسرّع خطوات التقارب بين سوريا والاتحاد الأوروبي


هذا الخبر بعنوان "تعزيز التنسيق في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب.. أولويات التقارب السوري الأوروبي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الباحث والأكاديمي عبد الرحمن الحاج، يوم الثلاثاء 29 أيلول، أن الاتحاد الأوروبي يمتلك مصلحة مباشرة وواضحة في دعم استقرار سوريا، باعتباره الطرف الأشد تأثراً بالاضطرابات والأزمات الإقليمية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأوضح الحاج خلال لقاء أجراه عبر شاشة الإخبارية أن التحركات الراهنة تأتي في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي لتدشين مسار علاقات رسمية جديدة، مشيراً إلى أن النشاط الدبلوماسي السوري في الأمم المتحدة والمحافل الدولية قوبل باهتمام أوروبي متزايد لفتح قنوات اتصال منتظمة ومباشرة.
وأضاف الأكاديمي أن المباحثات المتبادلة تهدف إلى إعادة صياغة أشكال التعاون بين الجانبين، مبيناً أن الاتحاد الأوروبي يتعامل حالياً بصيغ دبلوماسية متطورة تختلف بصورة جذرية عن الأطر السابقة، وذلك بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.
وأشار عبد الرحمن الحاج إلى وجود ملفات استراتيجية تدفع دول الاتحاد الأوروبي للإسراع نحو التقارب مع دمشق، وفي طليعتها تشجيع الاستثمار، ومعالجة ملف اللاجئين، وتوطيد التنسيق المشترك في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب.
وختم الحاج حديثه بالتأكيد على أن القرب الجغرافي والترابط الأمني دفعا الاتحاد الأوروبي إلى تسريع خطواته السياسية للانفتاح، بالتزامن مع انطلاق المرحلة الانتقالية وإعادة هيكلة العلاقات الخارجية بناءً على أسس تكفل الاستقرار المستدام.
وفي سياق متصل، استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع يوم الثلاثاء 29 أيلول في قصر الشعب بدمشق، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس والوفد المرافق لها، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وتناول اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين سوريا والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها، فضلاً عن مستجدات الأوضاع في المنطقة وتوسيع أفق التعاون، بما يدعم جهود الاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية في سوريا.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة