تصاعد مخالفات البناء في ضاحية الراشدين غرب حلب ودعوات لتعزيز الخدمات وسط حملات إزالة مستمرة


هذا الخبر بعنوان "ما سر مخالفات البناء المتصاعدة في “ضاحية الراشدين” غرب حلب؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد مجلس مدينة حلب حملات دورية لهدم مخالفات البناء في ضاحية الراشدين، نظراً لكثرة التعديات على النسيج العمراني للحيين الثالث والرابع اللذين يشكلان الضاحية ذات الطابع العمراني المميز لتوسع المدينة غرباً بمحاذاة الطريق الدولي M5. وتلفت الانتباه حركة التداول العقاري النشطة والمضاربات المستمرة التي ترفع أسعار العقارات في هذه المنطقة المصنفة كسكن حديث أول، والتي تضم فيلات وأبنية فارهة بشوارع عريضة ومخطط عصري ومساحات خضراء، رغم الدمار الكبير الذي لحق بها جراء المعارك السابقة.
وأفاد متعاملون في قطاع العقارات بأن سعر متر البناء وصل إلى 300 دولار في المناطق القريبة من حي حلب الجديدة، مبيناً أن مغريات البناء المخالف تعود إلى الموقع المتميز والارتفاع الكبير في الأسعار والابتعاد عن الرقابة في أقصى غرب المدينة، ما دفع مجلس مدينة حلب لتكثيف الحملات الميدانية لمنع تحول الضاحية إلى عشوائيات، لا سيما مع افتقارها للخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والبنية الصحية والتعليمية رغم عودة بعض السكان.
وفي هذا السياق، نفذت الجهات المعنية حملة جديدة أسفرت عن إزالة مخالفات بناء مستحدثة وأسقف وغرف غير مرخصة، مع السماح فقط برخص الترميم المعتمدة للمباني المتضررة. ويأتي ذلك استمراراً لجهود المجلس، بما في ذلك زيارة رئيس مجلس مدينة حلب، طلال الجابري، إلى الضاحية في 11 نيسان الماضي واجتماعه بالأهالي لمناقشة واقع التنظيم المعماري والخدمي، إضافة إلى عمليات الهدم السابقة التي نفذتها المديرية الخدمية الخامسة بالتعاون مع الكتلة الخامسة في بلدية حلب في 23 أيار الماضي وشملت عدة مواقع مخالفة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي