لماذا تمثل تلة علي الطاهر في جنوب لبنان الهدف الاستراتيجي الأبرز للعمليات العسكرية الإسرائيلية؟


هذا الخبر بعنوان "تلة علي الطاهر بلبنان.. لماذا تشكل هدفًا استراتيجيًا لإسرائيل؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى إسرائيل باستمرار للسيطرة على تلة علي الطاهر الواقعة في محافظة النبطية جنوبي لبنان، نظراً لقيمتها العسكرية والاستراتيجية البارزة مقارنة بقلعة الشقيف التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي أواخر مايو/ أيار الماضي. وتشهد التلة هجمات متكررة ومحاولات تقدم يومية تترافق مع قصف مدفعي وغارات جوية مكثفة، في إطار العدوان المستمر على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وفي سياق التصعيد المستمر، نفذت إسرائيل غارات عنيفة استهدفت منزلاً في بلدة أنصار ومبنى آخر في بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية، مما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، بينهم أطفال ونساء. كما طال القصف الفوسفوري تلة علي الطاهر ومحيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في بلدة النبطية الفوقا، حيث ادعى الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات تأتي رداً على عمليات نفذها “حزب الله” في المنطقة التي تصنفها إسرائيل ضمن “المنطقة الأمنية”.
من جانبه، أشار “حزب الله” إلى أن هذا التصعيد الإسرائيلي واستهداف المدنيين يعكسان مساعي رئيس وزراء العدو (بنيامين) نتنياهو لتأجيج الحرب خدمة لأهدافه السياسية والانتخابية وإرضاء لليمين المتطرف، عشية الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في إسرائيل في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. ويأتي هذا التوتر الميداني رغم توقيع اتفاق “صيغة إطار” بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/ الجاري برعاية أمريكية.
وترتفع تلة علي الطاهر نحو 600 متر عن سطح البحر بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا شمال نهر الليطاني، مما يمنحها ميزة جغرافية فريدة لمراقبة مساحات شاسعة تشمل النبطية وإقليم التفاح وجبل الريحان. وتشير تقارير بحثية إسرائيلية إلى وجود منشآت وأنفاق استراتيجية تابعة لـ “حزب الله” داخل التلة، في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية والتوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان مخلفة أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى والنازحين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة