مسؤولة أممية تؤكد استيفاء سوريا لشروط العودة الآمنة للاجئين وتطالب بدعم دولي لإعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "مسؤولة أممية: سوريا حققت شروط العودة الآمنة والطوعية ونحتاج دعماً دولياً لإعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت عسير المضاعين، نائبة رئيس البعثة الأممية لشؤون اللاجئين، أن سوريا قد حققت شروط العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة تقديم دعم دولي جاد ومباشر لإعادة إعمار البنية التحتية والمناطق والمدن والقرى السورية المدمرة.
وقالت المضاعين، خلال تصريحات أدلت بها لقناة “الإخبارية” السورية، إن زيارة أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى سوريا تعكس دعم المنظمة الكامل لخطط الحكومة السورية، لافتة إلى رغبة السوريين الموجودين في دول الجوار في العودة إلى وطنهم والمساهمة في بناء الدولة.
وأضافت أن المفوضية تسهل عودة أي سوري يرغب في العودة بشكل طوعي وتوفر لهم استشارات قانونية في بلدان اللجوء، مشددة على رفض أي ضغوط من الدول المضيفة للقيام بعودة قسرية. وأوضحت أن هناك تعاوناً مشتركاً بين المفوضية والوزارات السورية والمحافظات لتسهيل هذه العودة وتقديم المساعدات للمناطق التي تشهد كثافة في عودة السكان.
وبيّنت المضاعين أن منظمات الأمم المتحدة تدعم المشاريع الصغيرة، خصوصاً تلك التي تقودها النساء، إلى جانب تقديم الدعم النفسي للأطفال والمجتمع. وأكدت أن مكاتب الأمم المتحدة في دير الزور والقامشلي تواصل دعمها للمنطقة الشرقية، وأن محافظات إدلب وحلب وريف دمشق ودمشق وحمص شهدت أكبر حركة عودة.
وفي سياق متصل، أشارت إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” تقدم الدعم للمدارس وشبكات المياه، بينما تتولى منظمة الصحة العالمية دعم المستشفيات في مناطق العودة. واختتمت بالاشارة إلى أن أكثر من 7 آلاف مدرسة في سوريا تعرضت للدمار وتحتاج إلى إعادة تأهيل، مما يبرز حجم الاحتياجات الكبيرة المرتبطة بعودة السكان والخدمات الأساسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة