العقبات المعيشية والبنية التحتية تحرم ملايين اللاجئين من العودة رغم استيفاء شروط الأمن والسلامة


هذا الخبر بعنوان "تحديات المعيشة والبنية التحتية تعيق عودة ملايين اللاجئين" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور بارز ضمن الموقف الأممي المتعلق بملف العودة إلى سوريا، صرحت نائبة رئيس البعثة الأممية لشؤون اللاجئين، عسير المضاعين، بأن سوريا باتت مستوفية لشروط العودة الآمنة والطوعية للاجئين. وأوضحت أن العراقيل الأساسية أمام عودة الملايين لم تعد مرتبطة بالظروف السياسية أو الأمنية، بل تتركز بشكل رئيسي حول تردي الظروف المعيشية وانهيار البنية التحتية.
وخلال حديثها للإخبارية، وجهت المضاعين دعوة إلى المجتمع الدولي لتوفير دعم جاد ومباشر يساهم في إعادة إعمار البنية التحتية. كما سلطت الضوء على حجم الدمار الجسيم الذي لحق بأكثر من 7 آلاف مدرسة، مؤكدة ضرورة مساندة المشاريع الصغيرة وتوفير الخدمات الأساسية. ويأتي هذا في وقت أعلنت فيه المفوضية عن عودة حوالي 1.72 مليون سوري خلال الشهر الحالي، وهو مؤشر يوضح تصاعد رغبة العودة لكنه يكشف في نفس الوقت عن ضخامة التحديات القائمة.
وتجدر الإشارة إلى أن محافظات إدلب وحلب وريف دمشق ودمشق وحمص قد تصدرت مناطق الحركة الأكبر للعودة، بينما تواصل المنظمات الأممية أنشطتها في دير الزور والقامشلي لدعم المنطقة الشرقية عبر التركيز على المشاريع الصغيرة، وخصوصاً تلك التي تقودها النساء، إلى جانب تقديم الدعم النفسي للأطفال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة