تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تدفع النفط والذهب للصعود وتراجع الأسهم العالمية


هذا الخبر بعنوان "النفط والذهب يصعدان والأسهم تتراجع.. توترات الشرق الأوسط تعيد تشكيل الأسواق العالمية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الأسواق المالية العالمية تحولات ملحوظة اليوم الثلاثاء، حيث استقرت أسعار الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياتها في عدة أشهر أمام العملات الرئيسية، بالتزامن مع انحسار توقعات تشديد السياسة النقدية على المدى القصير، وظهور حالة من الهشاشة في المعنويات العامة بسبب مخاوف تصعيد الحرب في الشرق الأوسط.
وسجل اليورو 1.1581 دولار في التعاملات المبكرة بأسواق آسيا، محافظاً على قرب مستوياته من أعلى نقطة في شهرين عند 1.1614 دولار والتي بلغها يوم الإثنين، في حين وصل الجنيه الإسترليني إلى 1.3548 دولار بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. ويأتي هذا التراجع في قيمة الدولار مدفوعاً ببيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة أظهرت انخفاض مبيعات التجزئة في تموز لأول مرة خلال تسعة أشهر، إلى جانب خسائر غير متوقعة في الوظائف، مما دفع المستثمرين لتقليص رهاناتهم على قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة.
في المقابل، واصلت أسعار الذهب مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، مدعومة بتراجع المخاوف حيال رفع الفائدة الأمريكية، بينما ينتظر المتعاملون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة مسجلاً 4431.09 دولاراً للأوقية، صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم كانون الأول بنسبة 0.3 بالمئة إلى 4487.70 دولاراً، وسط ترجيحات اقتصادية بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام.
وفي قطاع الطاقة، شهدت أسعار النفط صعوداً ملحوظاً على خلفية تراجع احتمالات التوصل إلى تسوية توقف الحرب في الشرق الأوسط، عقب إعلان إيران عن توجهها نحو اتخاذ موقف أكثر هجومية واستبعاد الولايات المتحدة لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتاً لتصل إلى 91.14 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 42 سنتاً مسجلاً 85.04 دولاراً للبرميل، متأثرين بالهجمات السابقة التي استهدفت ناقلات تابعة لشركة بترول أبو ظبي الوطنية “أدنوك” ومصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية في مضيق هرمز.
وانعكست هذه التطورات سلباً على أسواق الأسهم الآسيوية، حيث هبط المؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.1 بالمئة إلى 68460.56 نقطة، متخلياً عن مكاسبه السابقة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2 بالمئة إلى 4177.50 نقطة. وأوضح الخبير المالي لدى نومورا سيوريتيز، واتارو أكياما، أن صعود أسعار الفائدة يسلط الضوء على التقييم المفرط للأسهم، محذراً من أن التضخم المستمر في اليابان والولايات المتحدة يشكل ضغطاً على الأسواق في المستقبل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد