السلطات الأمنية تفض وقفة احتجاجية في حلب ضد التعذيب بعد 15 دقيقة من انطلاقها


هذا الخبر بعنوان "وقفة ضد التعذيب في حلب … والأمن يفض الاعتصام خلال 15 دقيقة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت ساحة سعد الله الجابري في مدينة حلب مساء الاثنين وقفة احتجاجية نظمها ناشطون وشخصيات من «ثوار حلب» للتنديد بالتعذيب داخل السجون. وقد واجهت الوقفة إجراءات أمنية مشددة ومنعاً في بدايتها، قبل أن يُسمح باستمرارها لمدة 15 دقيقة فقط.
جاءت هذه الوقفة بدعوة من ناشطين أصحاب تاريخ في مواجهة الاستبداد خلال عهد الأسد، وذلك على خلفية وفاة الشاب محمد غميرة بعد توقيفه في قسم شرطة الحفة بريف اللاذقية، حيث ردد المشاركون مطالبات بوقف الانتهاكات في أماكن الاحتجاز، والتحقيق في حالات الوفاة المرتبطة بالتعذيب ومحاسبة المتورطين فيها.
وأوضح الناشط حليم كاوا، أحد المشاركين، أن عناصر من الأمن الداخلي انتشرت في الساحة قبل بدء التجمع ومنعت إقامته بحجة عدم وجود ترخيص، رغم تداول الدعوة مسبقاً ضمن مجموعة تضم أشخاصاً من قيادة الأمن الداخلي في حلب. وأشار إلى أن التواصل مع القيادة أفضى إلى السماح بالوقفة لمدة لا تتجاوز 15 دقيقة.
وأضاف كاوا أن العناصر الأمنية أحاطت بالمشاركين ومنعت المارة من الاقتراب أو قراءة اللافتات، لافتاً إلى وقوع محاولات لمنع بعض الأشخاص من الانضمام. كما ذكر أن إحدى المشاركات طُلب منها مراقبة العناصر الأمنية بدعوى أنها مطلوبة للأمن العسكري، قبل التراجع عن الطلب إثر تدخل المتواجدين.
واعتبر كاوا التعامل الأمني مع الوقفة "صادماً" للمشاركين الذين عُرفوا بمواجهتهم لأجهزة نظام الأسد سابقاً، متسائلاً عن أسباب استمرار "العقلية الأمنية" في تقييد حرية التعبير والتجمع حول قضية تتقاطع مع المواقف الرسمية الرافضة للتعذيب.
يُذكر أن هذه الاحتجاجات جاءت إثر وفاة محمد حسام الدين غميرة في المستشفى الجامعي باللاذقية يوم الأحد 16 آب، نتيجة تدهور حالته الصحية جراء عنف جسدي تعرض له خلال توقيفه في قسم شرطة الحفة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي