القضاء اللبناني يقرر تسليم اللواء السابق عادل عيسى إلى السلطات السورية


هذا الخبر بعنوان "لبنان يقرر تسليم ضابط بالنظام السابق إلى سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قرر القضاء اللبناني رسميًا تسليم اللواء السابق في الجيش السوري المنحل، عادل عيسى، إلى سوريا، وذلك بعد حوالي عشرة أيام من توقيفه في لبنان بناءً على اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية.
وأوضحت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية أن النائب العام التمييزي اللبناني، القاضي أحمد رامي الحاج، اتخذ قرار تسليم عيسى لمحاكمته على الأراضي السورية بالجرائم المنسوبة إليه، مستندًا في ذلك إلى الاتفاقية القضائية الموقعة بين سوريا ولبنان عام 1951، بعد التأكد من استيفاء جميع الشروط القانونية والقضائية.
وفي سياق التنفيذ، كلف القاضي الحاج قسم المباحث الجنائية المركزية بنقل اللواء عادل عيسى من نظارة قصر العدل في بيروت إلى المديرية العامة للأمن العام، تمهيدًا لنقله نحو الحدود اللبنانية السورية وتسليمه هناك إلى لجنة أمنية سورية، بحسب ما أفادت به الوكالة. وأكد موقع “ليبانون ديبايت” عملية التسليم للأمن العام اللبناني في طريقه نحو الحدود.
وجاء هذا القرار عقب جلسة استجواب أجراها القاضي أحمد رامي الحاج مع عيسى لمدة بلغت نحو ساعتين على ضوء طلب الاسترداد، أصدر بعدها مذكرة توقيف وجاهية بحقه بتهم القتل القصدي والعمدي، والتعذيب المفضي إلى الوفاة، وإثارة النعرات الطائفية والاقتتال الداخلي. كما أشار موقع “LBCI” إلى اعتماد القاضي على اتفاقية التعاون القضائي بين البلدين.
وذكر موقع “ليبانون ديبايت” أن دمشق سعت جاهدة لتسلم عيسى عبر القائم بأعمال السفارة السورية في بيروت، إياد الهزاع، في حين طالب محامي الدفاع عن اللواء السابق باللجوء السياسي لمنع عملية التسليم.
وحول آلية التسليم القانونية، أوضح مدير مركز “سيدار للدراسات القانونية وشؤون المهاجرين”، محمد صبلوح، في وقت سابق لعنب بلدي، أن الخيارات القانونية تراوحت بين التسليم وفق الاتفاقية الأمنية أو المحاكمة في لبنان بناءً على ادعاءات أهالي الضحايا، مرورًا بإحالة الملف إلى مجلس الوزراء وإصدار مرسوم رسمي.
يُذكر أن السلطات اللبنانية كانت قد أوقفت عادل عيسى (67 عامًا) في 8 من آب الحالي بموجب مذكرة غيابية صادرة عن القضاء السوري أثناء وجوده في السفارة السورية لإنجاز معاملة رسمية. وقد شغل المذكور مناصب عسكرية بارزة خلال سنوات الحرب في سوريا، منها قيادة “الفرقة 17” في الرقة ومسؤوليات عسكرية بمطار “الطبقة” العسكري، إضافة إلى تعيينه في آذار 2015 قائدًا للقوات البرية التابعة للنظام في دير الزور خلفًا للواء موفق الأسعد.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة