مزارعو الحسكة يواجهون تأخيراً في صرف مستحقات القمح وسط تساؤلات حول آلية الدفع


هذا الخبر بعنوان "مستحقات قمح الحسكة معلّقة.. مزارعون ينتظرون صرف الفواتير" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعاني مزارعو محافظة الحسكة من تأخير في صرف مستحقاتهم المالية عن محصول القمح الذي قاموا بتسليمه إلى صوامع الدولة. يأتي هذا التأخير مصحوباً بعدم وضوح بشأن آلية الدفع وقيمة المبالغ التي سيتم صرفها، مما يثير قلق المزارعين الذين يعتمدون على عائدات الموسم لتغطية نفقاتهم والتزاماتهم.
وأفاد مزارعون لـ”سوريا 24” بأنهم لم يتلقوا مستحقاتهم حتى الآن، رغم مرور أسابيع على تسليم المحصول. وأعربوا عن اعتقادهم بأنهم لو علموا بهذا التأخير، لفضلوا بيع محصولهم للتجار بدلاً من تسليمه للدولة. وأشاروا إلى أن لديهم التزامات مالية ملحة تشمل أجور الحصاد والآليات والديون، وأنهم بحاجة ماسة لهذه المستحقات لتسديدها.
وتتداول بين المزارعين معلومات غير مؤكدة حول إمكانية صرف قيمة الفواتير على ثلاث دفعات، بالإضافة إلى مخاوف من اقتطاع نسبة 25% من قيمة الفاتورة عند صرفها عبر نظام “شام كاش”. هذه التساؤلات دفعتهم للمطالبة بتوضيح رسمي حول قيمة المبالغ التي سيحصلون عليها وآلية تحويلها، مع تحديد موعد للصرف وبيان ما إذا كانت المستحقات ستُدفع كاملة أو على دفعات، وتوضيح أي اقتطاعات محتملة.
من جانبه، أكد خضر المحمد، 45 عاماً، من مدينة الحسكة، أنه سلّم محصول القمح قبل شهرين، وأن فاتورته صدرت بتاريخ 16 حزيران، لكنه لم يحصل على قيمتها حتى الآن. وأوضح أن المزارعين في الحسكة يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة، وأنهم بحاجة إلى مستحقاتهم في الوقت المناسب لتغطية نفقاتهم وديونهم.
وفي قرية صفية بريف الحسكة الشمالي، ينتظر أبو حمود، 50 عاماً، مستحقاته منذ تسليم محصوله في 29 حزيران، ولم يجد اسمه ضمن قوائم الصرف. ويرتبط انتظار أبو حمود لمستحقاته بحاجة أسرته إلى نفقات علاجية لابنه الذي يعاني من ضعف في النظر ويحتاج إلى علاج في دمشق.
إلى جانب تأخر الصرف، يثير توفر العملة السورية الجديدة في أسواق الحسكة تساؤلات حول قدرة المزارعين على استخدام مستحقاتهم بعد صرفها، خاصة وأن بعض الجهات تطلب الدفع بالعملة الجديدة. ويطالب المزارعون بتوضيح رسمي يحدد مواعيد صرف الفواتير وآلية الدفع، ويحسم مسألة الاقتطاعات المحتملة وآلية التعامل مع العملات المختلفة. وقد تواصلت “سوريا 24” مع مدير المصرف الزراعي للحصول على توضيح، لكنها لم تتلق رداً حتى لحظة نشر التقرير.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد