اختتام برنامج تدريبي مكثف في حمص لتطوير مهارات القيادة وصناعة القرار في الجهات الحكومية


هذا الخبر بعنوان "مديرية الإعلام بحمص تختتم برنامجاً تدريبياً حول تطور مهارات القيادة وهندسة القرار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمص - سانا: اختتمت مديرية الإعلام في حمص، يوم الثلاثاء، برنامجاً تدريبياً متخصصاً بعنوان “ما وراء القيادة: هندسة القرار والتأثير والتمكين”. نظم البرنامج بالتعاون مع مديرية التنمية الإدارية ومركز “تقدّم” للحوار والتنمية وبناء السلام، بهدف تمكين المديرين ورؤساء الأقسام والشعب في الجهات الحكومية من الانتقال من الإدارة التقليدية إلى الحوكمة والتأثير الفعّال.
استمر البرنامج التدريبي، الذي عُقد في مقر مديرية الإعلام، لمدة ثلاثة أيام وشارك فيه ممثلون عن مؤسسات ومديريات حكومية عدة، منها مديريات الإعلام والتنمية الإدارية والمحافظة، ومؤسسة البريد، ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل. تركزت محاور البرنامج على تطوير مهارات القيادة، وصناعة القرار، والتفويض، وإدارة فرق العمل، بالإضافة إلى إدارة المخاطر، وبناء الأمان النفسي، والقيادة القائمة على النتائج.
الانتقال من التدريب النظري إلى تطوير الأداء
أوضح مدير الإعلام الحكومي في حمص، سامر السليمان، في تصريح لـ سانا، أن البرنامج تناول مفهوم القيادة ومهاراتها وتطبيقاتها وممارساتها من خلال مجموعة من السيناريوهات الافتراضية التي تمت مناقشتها. كما ركز على آليات التفويض والإدارة والعمل ضمن الفرق، بهدف مساعدة الجهات الحكومية على تطوير آليات إدارية أكثر فاعلية لإدارة مجموعات العمل. ونوه السليمان بأهمية الانتقال من التدريب النظري إلى تطوير الأداء الإداري بشكل عملي، مما يساهم في تحسين الأداء ورفع كفاءة العمل الإداري.
تشخيص ميداني للمشكلات الإدارية
من جانبه، أشار المدير الإداري في مركز “تقدّم”، رضوان الثلجي، إلى أن البرنامج جاء استكمالاً لجلسة نقاش سابقة نظمها المركز حول التشخيص الذهني للاحتياجات في مديرية الإعلام. وبناءً على مخرجات تلك الجلسة، تم إعداد الحقيبة التدريبية وتنفيذ البرنامج الذي اعتمد منهجية الانتقال من النمطية إلى الواقعية، انطلاقاً من تشخيص ميداني للمشكلات، وصولاً إلى تقديم أدوات عملية قابلة للتطبيق لتطوير الأداء التنفيذي والقيادي.
وأيد الدكتور عبد الله العجمي، المحاضر وخبير الحوكمة والإدارة، ما ذكره الثلجي، مؤكداً أن التدريب تمحور حول هندسة القيادة وعناصرها الأساسية، وخاصة صناعة القرار والتفويض وبناء فرق العمل، نظراً لأهميتها الملحة في بيئات العمل المعاصرة.
تدريبات عملية تعزز المهارات القيادية
تميز البرنامج بتناوله حالات تطبيقية عملية، حيث قدم للمشاركين أدوات عملية تسهم في رفع مستوى الأداء التشغيلي وتعزيز المهارات القيادية، وفق تصميم بيئة قيادية لتطوير المهارات القيادية وتطبيقها في العمل. ولفت العجمي إلى أن التدريب شمل مفاهيم التفويض في الإدارة العامة، وتوزيع الموارد والصلاحيات والمهام، وأساليب إدارة فرق العمل المعاصرة، ومراحل تطور الفرق وأدوار أفرادها، مما يعزز القدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية وتحقيق النتائج.
يأتي هذا التدريب ضمن خطة مديرية التنمية الإدارية في حمص الهادفة إلى بناء قدرات القيادات الإدارية في الجهات العامة، وتعزيز كفاءتها في إدارة المشاريع التنموية، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العمل الحكومي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد