لبنان تحت القصف والتوغل الإسرائيلي: خروقات جديدة قرب شبعا تتحدى اتفاق الإطار


هذا الخبر بعنوان "خروقات إسرائيلية في لبنان.. قصف وتوغل عسكري قرب شبعا رغم الاتفاق الإطاري" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق لبنانية متعددة يوم الثلاثاء خروقات إسرائيلية جديدة، تمثلت في تحليق للطيران الحربي والمسيّر، وقصف مدفعي، وغارات جوية استهدفت مناطق في الجنوب. تزامن ذلك مع توغل لقوة عسكرية إسرائيلية في محيط بلدة شبعا.
وفقاً للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، حلقت طائرات حربية إسرائيلية على علو متوسط فوق جرود الهرمل في شرق لبنان، بينما حلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي جنوب لبنان، تعرضت أطراف بلدة مجدل زون في قضاء صور لقصف مدفعي إسرائيلي صباح الثلاثاء. كما شن الطيران الحربي غارة فجرًا على بلدة المنصوري في القضاء ذاته. وأطلقت القوات الإسرائيلية رشقات بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت في قضاء بنت جبيل.
بالتزامن مع هذه العمليات، أفاد مراسل وكالة الأناضول بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من دبابتين وجرافة في محيط بلدة شبعا، انطلاقاً من منطقة البيادر. وأشار المراسل إلى أن القوة قصفت عدداً من المنازل المحيطة.
تأتي هذه التطورات في سياق الخروقات الإسرائيلية المستمرة للتهدئة في لبنان، وسط تقارير عن غارات وقصف وعمليات تدمير في بلدات الجنوب خلال الأسابيع الماضية. يذكر أن لبنان وإسرائيل قد وقعا، برعاية أميركية في 26 حزيران الماضي، اتفاقاً حمل اسم "صيغة إطار"، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
وفقاً لبيانات السلطات اللبنانية، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان منذ 2 آذار الماضي عن مقتل 4 آلاف و346 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و301 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص.
وتواجه تنفيذ التفاهمات الخاصة بالجنوب اللبناني تحديات، حيث سبق للجيش اللبناني أن صرح بأن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات القصف والتدمير يعرقل استكمال انتشاره وعودة النازحين إلى بلداتهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة