ثقافة

يوم اللغة العربية: جدل سعودي حول ريادة الفكرة ودعوة للبيت الملكي لدعمها

syriahomenews١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٩ م1 مشاهدة
يوم اللغة العربية: جدل سعودي حول ريادة الفكرة ودعوة للبيت الملكي لدعمها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يوم اللغة العربية: من أول من نادى به؟ رأيان سعوديان متباينان ومهمتان للبيت الملكي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يثير الأكاديمي الدكتور جورج جبور تساؤلات حول الجهود المبذولة للاحتفاء باللغة العربية، مشيراً إلى أن لغويين عرباً أغفلوا عقوداً عن مجاراة الفرانكوفونية في إحداث يوم خاص باللغة العربية. ويرى جبور، الذي يؤكد أنه المنادي الأول بإحداث هذا اليوم، أن أهميته تكمن في احتفاء كافة الدول العربية والعالم به. وتبرز المملكة العربية السعودية كأول المنفقين على هذا اليوم، حيث تم الإنفاق باسم مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد آنذاك. وقد بدا للدكتور جبور أن المؤسسة حاولت الترويج لفكرتها الخاصة، وذلك من خلال صمت أحد كبار المسؤولين فيها، صاحب كتاب عن احتفالية يوم اللغة العربية العالمي، عن ذكر صاحب الفكرة الأصلي في كتابه. ومع ذلك، اتخذ هذا المسؤول إجراءً عملياً إيجابياً حين قرأ في إحدى وسائل الإعلام السعودية الصادرة في بيروت أن الدكتور جبور هو صاحب الفكرة، فاتصل به مؤكداً داعياً إياه للمشاركة في احتفالية أقامتها المؤسسة في مقر اليونسكو. وقد قبلت نشرة "آفاق" السعودية في سبتمبر 2016 نشر حقيقة أن الدكتور جبور هو المنادي الأول بإحداث اليوم، وبنت السعودية دعوتها له للمشاركة في احتفالية 2016 على ما ورد في النشرة. إلا أنها، فيما بعد، استنكفت عن تأكيد أسبقيته في المناداة، وهو ما يفسره الدكتور جبور برغبة في عدم الاعتراف بأن صاحب الفكرة سوري، وهو تفسير قد لا يكون دقيقاً.

يقترب موعد مرور عشر سنوات على نشر مقال الدكتور جبور في النشرة السعودية التي تصدر في بيروت، والذي أظهر حقيقة ما جرى بشأن أولى وقائع المناداة بيوم للغتنا. ومنذ عشر سنوات، يتابع الدكتور جبور بكل وسيلة ممكنة إقناع السعودية واليونسكو بأنه رائد فكرة إحداث يوم للغة العربية. استجابت سوريا بعد 17 عاماً من الجهد، ويتمنى الدكتور جبور أن تستجيب السعودية بعد عشر سنوات، وأن تتم هذه الاستجابة بسرعة وبحفاوة ملكية. ويستند في أمله هذا إلى خبرته الإيجابية السابقة مع البيت السعودي، حيث التقى بحاكم الرياض في موسم الجنادرية عام 1997، وتحدث معه عن حلف الفضول بوصفه أول هيئة للدفاع عن حقوق الإنسان في التاريخ. وقد كانت إجابة حاكم الرياض منصفة، وهو الآن خادم الحرمين الشريفين.

يقترح الدكتور جبور أن يكون الموعد الأمثل ليوم اللغة العربية هو يوم بدء نزول القرآن الكريم، وهو ما ذكره في جامعة حلب يوم إطلاق الفكرة في 15 مارس 2006. ويرى أن هذا الاقتراح يمثل دعوة للعهد إليه بمهمة ثانية، وهي تغيير موعد اليوم، معتبراً أن يوم تكلم الله بالعربية أجلّ شأناً من يوم تكلمت فيه الأمم المتحدة بالعربية. ويدعو الله أن يحفظ السعودية حارسةً لانتشار اللغة العربية ومجدها المؤثل. يُعتمد الدكتور جورج جبور رسمياً من سوريا، في 11 نوفمبر 2023، كمنادٍ أول بإحداث يوم للغة العربية، ولم يُسقط عنه هذا اللقب حتى الآن، رغم عدم الدعم الكافي.

شارك الخبر: