السعودية تتوعد الحوثيين بعواقب وخيمة وتؤكد حماية أمنها والملاحة الدولية


هذا الخبر بعنوان "السعودية تتوعد الحوثيين بعواقب هجماتهم وتشدد على حماية أمنها والملاحة الدولية" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مجلس الوزراء السعودي، يوم الثلاثاء، أن جماعة الحوثي ستواجه عواقب وخيمة جراء هجماتها المتكررة على مطارات المملكة، بما في ذلك مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى المنشآت المدنية والاقتصادية. وشدد المجلس على أن الرياض لن تسمح بتهديد أمنها القومي أو المساس بحرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
جاء هذا التأكيد خلال جلسة عقدها المجلس في العاصمة الرياض، برئاسة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".
الرياض تتوعد الحوثيين وتثمن جهود القوات المسلحة
أوضح مجلس الوزراء السعودي أن جماعة الحوثي ستتحمل مسؤولية جرائمها واعتداءاتها المتكررة، التي استهدفت مطارات المملكة والمدينتين المقدستين وقاصدي الحرمين الشريفين، إلى جانب الأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية. وقدم المجلس تعازيه لأسر ضحايا هذه الهجمات، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. كما أشاد بدور القوات المسلحة السعودية في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته، والتصدي لأي اعتداء أو تهديد يستهدف سيادة المملكة وأمن المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وبحسب وكالة الأناضول، تعرضت خمسة مطارات سعودية، منذ الخامس من تشرين الأول الجاري، لهجمات نُسبت إلى جماعة الحوثي اليمنية، أسفرت عن مقتل 20 شخصًا وإصابة مئات آخرين، فضلاً عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. وأعلنت السعودية تعرض مكة المكرمة والمدينة المنورة لثلاث محاولات استهداف نُسبت إلى الحوثيين منذ عام 2017، كان أحدثها محاولتين في أيلول الماضي، وسط إدانات إسلامية، في حين نفت الجماعة اليمنية مسؤوليتها عن تلك المحاولات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين السعودية والحوثيين منذ تموز الماضي، والتي شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
أشاد المجلس بعمليات التحالف في اليمن
في سياق متصل، أشاد مجلس الوزراء السعودي بالعمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن، مؤكدًا أنها تهدف إلى تحييد خطر جماعة الحوثي عن الشعب اليمني، والإسهام في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، إلى جانب حماية حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية. وشدد المجلس على أن المملكة لن تسمح بتهديد أمنها أو المساس بحرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في ظل تصاعد التوترات والهجمات التي تستهدف منشآت حيوية ومرافق مدنية. وتعكس هذه المواقف، وفقًا للبيان، تمسك الرياض بحماية أمنها الوطني ومصالحها الاستراتيجية، بالتوازي مع دعم الجهود الرامية إلى ضمان استقرار المنطقة واستمرار حركة التجارة والإمدادات الدولية.
السعودية تستعيد تدفقات النفط
في ملف الطاقة، أشاد مجلس الوزراء باستعادة تدفقات النفط عبر خط أنابيب "شرق–غرب"، معتبرًا أن سرعة التعافي تعكس مرونة منظومة الطاقة السعودية وقدرتها على التعامل مع الظروف الطارئة، وضمان استمرار الإمدادات إلى الأسواق العالمية. وكان وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان قد أعلن، في السادس من تشرين الأول الجاري، أن المملكة تضخ نحو 5.8 ملايين برميل من النفط يوميًا عبر خط الأنابيب، في أول إعلان رسمي عن مستوى تشغيله بعد أسابيع من تعرضه لهجمات أدت إلى توقفه مؤقتًا.
كما استعرض المجلس المحادثات والاجتماعات التي أجرتها السعودية خلال الأيام الماضية مع عدد من الدول، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه المملكة إلى تعزيز أمن منشآتها الحيوية، والحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة، ودعم أمن الملاحة والتجارة الدولية في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة