تحقيق بريطاني يعيد تسليط الضوء على ملابسات مقتل لونا الشبل وسط الشكوك برواية النظام


هذا الخبر بعنوان "تحقيق بريطاني يعيد فتح ملف مقتل لونا الشبل.. حادث أم اغتيال؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد تحقيق موسع نشرته صحيفة "The Observer" البريطانية فتح ملف لونا الشبل، المستشارة السابقة لرئيس النظام المخلوع بشار الأسد، بعد نحو عامين على إعلان مقتلها إثر حادث سير قرب دمشق في 5 من تموز 2024، مقدماً شهادات وقرائن طبية يقول إنها تعزز الشكوك في أن ما جرى ربما لم يكن حادثاً عرضياً.
بثت وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد آنذاك إعلانات عن مقتل واحدة من أقرب مستشاري الأسد في حادث سير، لكن الصحيفة تشير إلى أن عدداً من المقربين منها لم يقتنعوا بالرواية الرسمية، وسط تداول روايات تتحدث عن استهدافها أو وجود صراع داخل القصر الجمهوري.
بدأت لونا الشبل مسيرتها المهنية مذيعة في قناة "الجزيرة" مقدمة برنامج "للنساء فقط"، قبل أن تستقيل في عام 2010 لتنتقل لاحقاً إلى دمشق وتلتقي ببشار الأسد، مدعومة من رئيس مكتب الأمن الوطني السابق علي مملوك، لتبدأ لعب دور رئيسي في بناء الخطاب الإعلامي المؤيد للنظام مع اندلاع الاحتجاجات في عام 2011.
شهدت الفترة اللاحقة تعيينها رئيسة للمكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية وزواجها من عمار ساعاتي، بينما تصاعدت الشائعات والتوترات بينها وبين أسماء الأسد، إضافة إلى ظهور مزاعم عن علاقات مشبوهة واتهامات بالتجسس نقلها التحقيق عن مصادر مختلفة.
مع مطلع عام 2023، بدأ نفوذ الشبل بالتراجع، وواجهت اتهامات واعتقالات طالت أفراداً من عائلتها قبل إعلان وفاتها في حادث سير في 2 من تموز 2024، وسط شهادات تشكك في الرواية الرسمية وتشير إلى وجود آثار ضربات وجروح غير متوافقة مع حوادث الطرق التقليدية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة