حقيقة الأرقام المتداولة حول الملف النووي السوري.. من بضعة أطنان إلى 600 طن


هذا الخبر بعنوان "من "بضعة أطنان" إلى 600 طن.. ما حقيقة الأرقام المتداولة في الملف النووي السوري؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي إلى سوريا فتح ملف نووي بقي غامضاً لنحو عقدين، ومعه عادت إلى التداول أرقام كبيرة تتراوح بين 50 طناً من اليورانيوم و600 إلى 800 طن من الغرافيت، في مقابل حديث غروسي عن "بضعة أطنان" من المواد النووية قيد التحقق.
وأوضحت الوثائق والدراسات أن الأرقام الكبيرة مثل 50 طناً من اليورانيوم و600 طن من الغرافيت مستمدة أساساً من المواصفات العلمية لمفاعل يونغبيون الكوري الشمالي الذي استخدمته الوكالة نموذجاً للمقارنة مع منشأة "الكبر"، وليس كحجم إرث تم العثور عليه فعلياً في سوريا.
وخلال مؤتمره الصحفي في دمشق، تحدث غروسي عن موقع يحتوي على مواد نووية أتاحت الحكومة السورية الوصول إليه، مشيراً إلى "بضعة أطنان من المواد النووية" سيجري حصرها، بينما أشارت تقارير صحفية مثل "وول ستريت جورنال" و"أكسيوس" إلى وجود يورانيوم معدني وكعكة صفراء وغرافيت في مواقع مختلفة مثل "الموقع 99".
وتناول التقرير تفاصيل تقرير الوكالة لعام 2011 بشأن مبنى دير الزور المدمر ومقارنته بمفاعل يونغبيون، إضافة إلى رصد جسيمات اليورانيوم والغرافيت في عينات مختلفة، وتوثيق مئات الكيلوغرامات من الكعكة الصفراء تاريخياً في منشأة حمص عام 2004، بانتظار نتائج أعمال الجرد والتحليل الجديدة لحسم الحجم الحقيقي للمواد النووية السابقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة