سوريا محلي

مأساة متكررة في الحسكة: إصابة خمسة أطفال بانفجار لغم وسط جهود مستمرة لإزالة مخلفات الحرب

enabbaladi.net٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٠١ م4 مشاهدة
مأساة متكررة في الحسكة: إصابة خمسة أطفال بانفجار لغم وسط جهود مستمرة لإزالة مخلفات الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحسكة.. أطفال ضحايا الألغام وسط عمليات لإزالة مخلفات الحرب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصيب خمسة أطفال بجروح متفاوتة، يوم الأربعاء 19 من آب، إثر انفجار لغم أرضي في أثناء رعيهم للأغنام في محيط قرية تل حمام غربي مدينة تل تمر بريف الحسكة الغربي. وتعيد الحادثة إلى الواجهة مخاطر الألغام ومخلفات الحرب المنتشرة في مناطق شهدت خلال السنوات الماضية عمليات عسكرية وتغيرات في خطوط السيطرة. ووقع الانفجار في أثناء وجود الأطفال في المنطقة لرعي الأغنام، وهي من الأنشطة التي يعتمد عليها سكان قرى ريف تل تمر ومناطق واسعة من شمال شرقي سوريا، ما يجعل انتشار الألغام في الأراضي الزراعية والمراعي والطرق الفرعية خطرًا مباشرًا على المدنيين، ولا سيما الأطفال والرعاة.

إصابات متفاوتة بين الأطفال

وقال مصدر طبي في الحسكة، لعنب بلدي، إن الأطفال المصابين نقلوا إلى مستشفى الخابور في تل تمر، حيث تلقوا الإسعافات الأولية، قبل أن تقرر الكوادر الطبية نقل حالتين إلى مستشفيات مدينة الحسكة لاستكمال العلاج، نظرًا إلى وضعهما الصحي. والمصابان هما إبراهيم عبد الجاسم، البالغ من العمر 17 عامًا، الذي وصفت إصابته بالحرجة، ومهند خلف عليوي، البالغ 13 عامًا. كما أصيب عبد الرحمن محمود محمود، 14 عامًا، بشظايا في الساق اليمنى، بينما تعرض أسامة حسن صقر، 13 عامًا، لشظايا في الركبة اليسرى والبطن، وأصيب ليث أسعد شحاذة، 10 أعوام، بشظايا في القدم اليسرى.

مخلفات الحرب تتجاوز خطوط التماس

قال خبير الاستجابة عماد العلي، لعنب بلدي، إن مخلفات الحرب تعد من أبرز التحديات التي تواجه المناطق التي شهدت تغيرات عسكرية خلال السنوات الماضية. وأوضح العلي أن خطر هذه المخلفات لا يقتصر على خطوط التماس السابقة، وإنما يمتد إلى الطرق الزراعية والمناطق التي يستخدمها المدنيون بصورة يومية، ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث بين السكان، خاصة الأطفال والرعاة والمزارعين.

إزالة الألغام على طرق رأس العين

تأتي إصابة الأطفال الخمسة في وقت تتواصل فيه عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب من الطرق الرئيسة المؤدية إلى مدينة رأس العين وريفها، في خطوة تهدف إلى تأمين حركة المدنيين وتهيئة الظروف أمام عودة السكان إلى مناطقهم. وتواصل وزارة الدفاع، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي وعدد من المنظمات، عمليات إزالة الألغام من الساتر الترابي الممتد من قرية الأسدية شرق رأس العين وصولًا إلى ناحية تل تمر.

السكان يطالبون بتوسيع عمليات المسح

وقال جاسم العبد الحميد، أحد سكان تل تمر، لعنب بلدي، إن سكان المنطقة يأملون أن تسهم عمليات إزالة الألغام في فتح الطرق وتسهيل التنقل، إلى جانب إزالة أحد أبرز العوائق أمام عودة النازحين الذين ينتظرون منذ سنوات العودة إلى منازلهم، مطالبًا بتكثيف جهود الكشف عن الألغام وإزالتها وتوسيع نطاق المسح الميداني.

شارك الخبر: