دمشق تطوي ملف البرنامج النووي للرظام البائد بزيارة تاريخية لمدير وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي


هذا الخبر بعنوان "زيارة مثمرة لمدير وكالة الطاقة الذرية إلى دمشق" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تاريخية تعكس تحولاً جذرياً في سياسة الدولة السورية، تمكنت دمشق من إغلاق ملف إرث البرنامج النووي الذي خلفه النظام البائد، عبر مسار طوعي قائم على الشفافية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي بلغ ذروته بزيارة المدير العام رافائيل غروسي إلى سوريا يومي 17 و18 آب الجاري.
ويُتوقع أن تختتم هذه الجهود، التي استمرت 19 شهراً، خلال دورة مجلس محافظي الوكالة في أيلول 2026، بإعلان امتثال سوريا الكامل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ورفع تصنيف “عدم الامتثال” الذي ظل يطارد البلاد منذ عام 2011، مما يمهد الطريق لانفتاح جديد على الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في مجالات الكهرباء والطب والزراعة.
من الإخفاء إلى الشفافية، اختارت الدولة السورية الجديدة نهجاً مختلفاً جذرياً عن سياسة الإخفاء والمراوغة، متمثلة في مبادرة سيادية طوعية بالإعلان عن موقع ومواد نووية لم تكن معلنة سابقاً، ودعوة فرق الوكالة للمعاينة والتحقق ميدانياً بالتعاون مع الولايات المتحدة والوكالة.
ويعود جذر الملف إلى موقع “الكبر” شرق دير الزور، الذي يشتبه بأن النظام البائد أنشأه كمفاعل نووي غير مصرح به، واليوم يشكل الكشف عن الموقع والعثور على مواد نووية محطة أساسية لمعالجة عناصر عدم الامتثال، وفتح الباب لرفع التصنيف خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة في أيلول 2026.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة