مخاطر صحية جسيمة تدفع دمشق لحظر السجائر الإلكترونية وسط تحذيرات عالمية


هذا الخبر بعنوان "بعد حظر بيعها بدمشق.. تعرف إلى المخاطر الصحية للسجائر الإلكترونية وتقييمها العالمي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت السجائر الإلكترونية إلى الأسواق العالمية بوصفها بديلاً للتدخين التقليدي ومساعداً محتملاً على الإقلاع عنه، قبل أن تتوسع صناعتها وتتنوع أشكالها ونكهاتها لتشمل منتجات مثل السجائر البخارية "فيب" والتبغ المسخن "آيكوس". وجرى تصنيع هذه الأجهزة على هيئة أنبوب يشبه السيجارة التقليدية، ويحتوي على بطارية وآلية تسخين تقوم بتبخير سائل مكوّن من البروبيلين غليكول أو الغليسرين، مع إضافة النيكوتين والمنكهات في كثير من المنتجات.
تحتوي سوائل السجائر الإلكترونية على النيكوتين في عدد كبير من المنتجات، إلى جانب مواد تمنح النكهات ومواد أخرى قد تكون سامة، بينما أظهرت بيانات إحدى الدراسات أن تركيز النيكوتين في بعض السوائل تراوح بين 6 و48 ملغ/مل، وهي كمية تعادل ما يتراوح بين علبة و3 علب من السجائر التقليدية. وأظهرت معطيات صحية أن رذاذ السجائر الإلكترونية قد يحوي جسيمات فائقة الدقة قادرة على الوصول إلى أعماق الرئتين، إضافة إلى معادن ثقيلة مثل النيكل والقصدير والرصاص، ومادة الفورمالدهيد المسرطنة التي يمكن أن توجد ضمن المواد والمنكّهات المُستخدَمة في هذه المنتجات.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن التعرض للدخان الإلكتروني قد يرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ومع مرور الوقت قد يسهم في تضيق الأوعية الدموية وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وبرزت مخاطر إضافية على الحوامل، وعلى نمو الدماغ والتحصيل الدراسي والجانب النفسي لدى فئة الشباب.
كشفت دراسة أجراها باحثون في كلية طب الأسنان بجامعة نيويورك أن مستخدمي السجائر الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للعدوى والالتهابات مقارنة بمدخني السجائر التقليدية، حيث أجريت الاختبارات على 119 شخصاً توزعوا بين مستخدمي السجائر الإلكترونية ومدخني السجائر العادية وأشخاص لم يدخنوا سابقاً. وأظهرت النتائج ارتفاع معدلات أمراض اللثة والعدوى بين مستخدمي السجائر الإلكترونية إلى 72.5%، مقابل 42.5% بين مدخني السجائر التقليدية و28.2% لدى غير المدخنين.
أظهر مسح صحي مدرسي أجري عام 2024 أن نحو 17% من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً كانوا يتعاطون السجائر الإلكترونية، وفق رئيس دائرة تعزيز الصحة المجتمعية في وزارة الصحة مهند عثمان. وفي السياق ذاته، أصدرت مديرية الشؤون الصحية في محافظة دمشق، بتاريخ 23 شباط الماضي، تعميماً قضى بمنع كامل عمليات تصنيع وتداول وبيع وشراء واستعمال السجائر الإلكترونية بمختلف أنواعها في جميع المتاجر والمنشآت المتخصصة، استناداً إلى كتاب وزارة الصحة.
يُذكر أن الصيدلي الصيني هون ليك اخترع السيجارة الإلكترونية عام 2003، وبدأ ظهورها في السوق الصينية عام 2004 قبل أن تتوسع الشركة التي يعمل بها في تصدير منتجاتها إلى الأسواق العالمية عام 2006 وتحصل على براءة اختراع عالمية عام 2007.
صحة
صحة
اقتصاد
صحة