دراسة علمية تحذر: لقطات الشاشة تدمر الذاكرة البشرية وتكرس ظاهرة النسيان الرقمي


هذا الخبر بعنوان "دراسة أمريكية تحذر: لقطات الشاشة تضعف الذاكرة وتسبب “النسيان الرقمي”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك-سانا
أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن الاعتماد على التقاط لقطات الشاشة بغرض تذكر المعلومات قد يتسبب في تراجع قدرات الذاكرة وتفاقم معدلات النسيان، في ظاهرة أُطلق عليها اسم “النسيان الرقمي”.
وفي هذا السياق، ذكر موقع “هيلث داي” الأمريكي المعني بالأخبار الطبية يوم الأربعاء، نقلاً عن بحث أعده فريق علمي من جامعة بينغامتون ونُشر في مجلة “ميموري آند كوغنيشن”، أن هذه المشكلة تبرز بوضوح حين يعزف الشخص عن مراجعة تلك المواد لاحقاً.
وعزت الباحثة “صوفيا فابريزيو” هذا الأمر إلى ركون الدماغ إلى وسائل التخزين الخارجية للمعلومات، الأمر الذي ينعكس سلباً على حجم الجهد المبذول للاحتفاظ بها داخل الذاكرة البشرية.
وبيّن الباحثون أن هذا الضعف الذاكري يعود إلى تشتت التركيز أثناء عملية التصوير، وتكاسل الدماغ عن مهام الحفظ لاطمئعانه لوجود نسخة مخزنة في الخارج، فضلاً عن انفصال الفرد ذهنياً عن تفاصيل التجربة.
وأكدت مخرجات سبع تجارب مختلفة غياب أي فوائد حقيقية تذكر لعملية التصوير، مع ظهور آثار ضعف الذاكرة بوضوح تام في شتى الحالات.
وفي سبيل مواجهة ذلك، أوصى الباحثون باللجوء إلى الكتابة اليدوية باعتبارها بديلاً عملياً لحماية الذاكرة، حيث يُلزم تدوين الملاحظات الدماغ بعمليات معالجة وتنظيم للمعلومات تعزز من القدرة على استرجاعها، مع التنبيه إلى أن هذه الوسيلة لا تمنع تماماً احتمالية الاعتماد المستقبلي على التخزين الخارجي.
يُشار إلى أن الإحصائيات تشير إلى أن معدل التقاط الصور حول العالم يصل إلى نحو 20 صورة يومياً، بينما يتجاوز متوسط المخزون على الهاتف الواحد 2000 صورة، الأمر الذي يجسد مدى اتساع الاعتماد على التخزين الرقمي على حساب الذاكرة الطبيعية.
صحة
صحة
صحة
صحة