رحيل المفكر والداعية الإسلامي البارز عدنان زرزور عن عمر يناهز 88 عاماً


هذا الخبر بعنوان "مفكر وداعية له 25 مؤلفاً.. عدنان زرزور يفارق الحياة عن عمر 88 عاماً" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توفي المفكر والأكاديمي والداعية الإسلامي الدمشقي عدنان زرزور، عن عمر ناهز الـ 88 عاماً، قضاها محاضراً ومدرساً ومحكّماً في جامعة دمشق والعديد من الجامعات العربية، ووقف إلى جانب الثورة السورية منذ اندلاعها في آذار 2011.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي نبأ وفاة المفكر زرزور، مشيرة إلى غزارة نتاجه العلمي والفكري في الدين الإسلامي، حيث وصل عدد مؤلفاته في الحديث الشريف وعلوم القرآن إلى 25 مجلداً. وعمل الراحل مدرساً ومحاضراً في عدد من الجامعات في قطر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين، كما كان محكماً في قراءة أكثر من 300 بحث وكتاب للنشر الجامعي وللترقيات العلمية في أكثر من جامعة عربية مثل جامعة قطر والجامعة الإسلامية بغزة وجامعة الكويت.
عدنان محمد زرزور من مواليد دمشق عام 1939، درس الحقوق والشريعة وتخرج في الشريعة من جامعة دمشق في حزيران 1960 بمرتبة الشرف الثانية. تدرج في المناصب العلمية ليعين في عام 1963 معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق، ثم أوفد للدراسات العليا في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة، ليحصل على درجتي ماجستير ودكتوراه في الشريعة.
عين زرزور مدرساً بكلية الشريعة بجامعة دمشق بدءاً من العام الجامعي 1969/1970 في قسم "العقائد والأديان"، وأسندت إليه الكلية تدريس التفسير والحديث بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، وعمل محاضراً غير متفرغ في الجامعة الأردنية. تدرج في المناصب حتى شغل رئيس قسم العقائد والأديان ووكيل كلية الشريعة لشؤون الطلاب والإدارة ثم الشؤون العلمية.
في مطلع 1980، استقال زرزور من جامعة دمشق والتحق بجامعة الإمارات العربية المتحدة أستاذاً ورئيساً لقسم الدراسات الإسلامية، ثم التحق بجامعة قطر عام 1987 أستاذاً في قسم الدعوة والثقافة الإسلامية، ورئيساً لقسم التفسير والحديث. وفي مطلع عام 2001، التحق بجامعة البحرين أستاذاً بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بكلية الآداب.
مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، كان الراحل من الموقعين على بيان أصدرته "رابطة العلماء السوريين"، والذي نص على أن مساندة مطالب المتظاهرين السلميين في سوريا "واجب شرعي على كل عالم مسلم مهما تكن جنسيته"، مؤكداً أن أبناء الشعب السوري إخوة في الدين والوطن بكل طوائفهم ومذاهبهم.
تنوعت مؤلفات زرزور بين التفسير وتاريخ القرآن وعلومه وإعجازه، والسنة والبلاغة النبوية، والعقيدة الإسلامية، والتراجم، والثقافة الإسلامية، والمذاهب المعاصرة، لتصل إلى 25 مؤلفاً. وألف كتاباً عن الداعية الإسلامي والمفكر مصطفى السباعي بعنوان: "مصطفى السباعي: الداعية، والمجاهد، والمفكر، والمربّي"، ونشر بحثاً عن الشيخ يوسف القرضاوي.
وفي عام 1996، حصل زرزور على جائزة السلطان "حسن بلقية" التي ينظمها ويشرف عليها معهد أكسفورد للدراسات الإسلامية. كما شارك الراحل في تأسيس جائزة "راشد بن حميد للثقافة والعلوم" عام 1983 في عجمان بالإمارات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي