اقتصاد

مسلحون يختطفون ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن ويتجهون بها نحو الصومال

الحل نت١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٧ م1 مشاهدة
مسلحون يختطفون ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن ويتجهون بها نحو الصومال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسلحون يسيطرون على ناقلة نفط قبالة اليمن ويقتادونها للصومال" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حادثة تثير المخاوف بشأن عودة القرصنة إلى المياه المحيطة باليمن، سيطر مسلحون مجهولون يوم الخميس على ناقلة نفط أثناء إبحارها في خليج عدن، شرق مدينة المكلا، قبل أن يغيروا مسارها باتجاه الصومال. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن الناقلة كانت تبحر غرباً على بعد نحو 136 ميلاً بحرياً شرق المكلا، عندما أبلغ طاقمها عن اقتراب سفينة غير مصرح لها، قبل أن يؤكد صعود ستة مسلحين إلى متنها وسيطرتهم عليها. بدأت السلطات التحقيق في الحادثة، ودعت السفن التجارية في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وبحسب معلومات نشرها الصحفي فاروق مقبل الكمالي، فإن الناقلة المختطفة هي “سيبو 1″، ترفع علم إريتريا، وتحمل حوالي 32 ألف طن من المنتجات النفطية، وكانت في طريقها من ميناء صحار العماني إلى السودان. وأضاف الكمالي أن المسلحين استخدموا سفينة صومالية تُعرف باسم “الكوثر” لتنفيذ العملية، بعد اعتراض مسار الناقلة في عرض البحر. وأشار إلى أن “سيبو 1” مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية لارتباطها بنقل النفط الإيراني، وأنها زارت ميناء رأس عيسى اليمني خمس مرات بين عامي 2024 و2025. كما أن الشركة المديرة للناقلة، ومقرها دبي، مدرجة أيضاً على قوائم العقوبات، فيما تحيط السرية بملكية السفينة والجهات المستفيدة منها. ولا تزال هوية المسلحين والجهة التي تقف وراء العملية غير واضحة، مما يجعل وصف الحادثة بـ”القرصنة” سابقاً لأوانه.

تأتي هذه الحادثة في ظل ارتفاع ملحوظ في المخاطر البحرية قبالة اليمن وخليج عدن، حيث تُعد “سيبو 1” ثالث ناقلة تتعرض للاختطاف في المياه المحيطة باليمن منذ فبراير الماضي. فقد سبقتها ناقلة النفط “إم تي يوريكا” في مايو، وناقلة الوقود والمواد الكيميائية “أسانا” في يوليو، حيث اقتيدت السفينتان باتجاه المياه الصومالية. وقد تجاوز عدد الحوادث البحرية المسجلة في المنطقة منذ فبراير 20 حادثة، شملت اقتراب زوارق مشبوهة، ومحاولات صعود مسلح، وإطلاق نار، واستخدام أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية، وصولاً إلى اختطاف سفن.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المياه اليمنية توتراً متزايداً على خلفية الهجمات “الحوثية” على الملاحة الدولية، بالتزامن مع عودة القرصنة الصومالية إلى الواجهة. وتتزامن الحادثة مع تصعيد عسكري متواصل في اليمن، حيث شهدت جبهات الساحل الغربي مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وجماعة “الحوثي”. كما تحدثت مصادر عسكرية يمنية عن مقتل ثلاثة خبراء أجانب مرتبطين بـ”الحرس الثوري” الإيراني خلال مواجهات، وإصابة قيادي “حوثي” في ضربة بطائرة مسيّرة. وفي هذا السياق، قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن قدرات جماعة “الحوثي” العسكرية تتزايد.

تضيف حادثة السيطرة على “سيبو 1” مخاطر جديدة إلى بيئة بحرية مضطربة أصلاً، حيث تتداخل الهجمات “الحوثية” مع مخاوف القرصنة والتهديدات التي تواجه السفن التجارية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

شارك الخبر: