اقتصاد

الدين الأمريكي يخترق حاجز 40 تريليون دولار وسط مخاوف متزايدة في الأسواق العالمية

sana.sy١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٥ م0 مشاهدة
الدين الأمريكي يخترق حاجز 40 تريليون دولار وسط مخاوف متزايدة في الأسواق العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدَّين الأمريكي يتخطى 40 تريليون دولار وسط قلق متصاعد في الأسواق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واشنطن - سانا: سجل الدين العام الأمريكي مستوى قياسياً جديداً بتجاوزه حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى، وذلك وفقاً لبيانات حديثة صادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية. وأظهرت البيانات المنشورة على موقع الوزارة أن دين الخزانة وصل إلى 40.047 تريليون دولار، مدفوعاً بتوسع القروض المرتبطة ببرامج الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى الزيادات الكبيرة في مدفوعات الفائدة.

جاء هذا الارتفاع أسرع من توقعات مكتب الموازنة في الكونغرس، الذي كان قد قدّر وصول الدين إلى حوالي 39.4 تريليون دولار بنهاية السنة المالية الحالية. وتتزايد تكاليف الاقتراض بفعل الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، والتي تفاقمت بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقد أدت هذه العوامل إلى زيادة تكاليف الاقتراض إلى مستويات غير مسبوقة.

كما شهدت عوائد السندات طويلة الأجل (30 عاماً) ارتفاعاً ملحوظاً، لتصل إلى أعلى مستوى منذ عام 2007، مما يضع على الحكومة الأمريكية عبئاً لإعادة تمويل ديونها بفوائد أعلى، وبالتالي تفاقم المديونية.

وفي محاولة لتهدئة الأسواق المالية، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن توسيع عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل اعتباراً من شهر سبتمبر، وهو ما ساهم في خفض مستويات الفائدة.

من جانبها، وصفت الباحثة الاقتصادية في مؤسسة بروكينغز، جيسيكا ريدل، الوضع بأنه "جرس إنذار"، مشيرة إلى أن وتيرة العجز الحكومي الأمريكي غير مستدامة. وقد تضاعف حجم الدين الأمريكي منذ أزمة عام 2008، ليصل إلى حوالي 125% من الناتج المحلي الإجمالي. وتزيد مستويات العجز الحالية، التي تقترب من 7 إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي، من قلق الأسواق، بحسب الباحثة ريدل.

يُذكر أن الأشهر الماضية شهدت تفاقماً إضافياً في العجز المالي الأمريكي، نتيجة لاسترداد الشركات رسوماً جمركية أبطلتها المحكمة العليا، بالإضافة إلى النفقات العسكرية المرتفعة المرتبطة بالحرب مع إيران، والتخفيضات الضريبية التي قلّصت الإيرادات.

شارك الخبر: