فرار العشرات من الجنود الأوكرانيين من معسكرات التدريب في ألمانيا تفادياً للعودة إلى الجبهة


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا.. أكثر من 80 جنديًا أوكرانيًا يفرون من معسكرات التدريب لتجنب العودة إلى الحرب" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير إعلامية ألمانية عن فرار أكثر من 80 جنديًا أوكرانيًا أثناء وجودهم في ولاية ساكسونيا أنهالت الألمانية بغرض التدريب العسكري، وذلك في محاولة لتفادي العودة إلى أوكرانيا والمشاركة في المعارك الدائرة. بينما تشير تقارير أخرى إلى أن العدد الإجمالي لهذه الحالات على مستوى ألمانيا قد بلغ عدة ميرات.
ووفقًا لما نشرة موقع TAG24 بناءً على تحقيق صحيفة «Die Zeit»، فقد سُجلت نحو 80 حالة في ميدان التدريب العسكري Altengrabow بولاية ساكسونيا أنهالت، حيث يتلقى العناصر الأوكرانيون تدريباتهم قبيل العودة إلى بلادهم.
وتوضح البيانات أن الجيش الألماني وشركاء من دول أوروبية يتولون تدريب الجنود الأوكرانيين في حوالي 60 موقعًا بمختلف أنحاء ألمانيا، وتتضمن التدريبات استخدام الأسلحة الثقيلة، قيادة الدبابات، الإسعافات الأولية، ومهارات قتالية ميدانية أخرى. ومنذ اندلاع الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا في عام 2022، خضع نحو 29 ألف جندي أوكراني لتدريبات عسكرية داخل الأراضي الألمانية.
ولم تقتصر حالات الهروب على ولاية ساكسونيا أنهالت وحدها، بل يُعتقد أن مئات الجنود الأوكرانيين قد غادروا مواقع التدريب أو ابتعدوا عن وحداتهم العسكرية خلال فترة تواجدهم في ألمانيا. من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الألمانية لصحيفة «Die Zeit» وقوع حالات غادر فيها عسكريون أوكرانيون مواقع تمركزهم، دون أن تفصح عن الرقم الإجمالي لهذه الحالات على الصعيد الوطني.
وترتبط هذه الظاهرة في التقارير بالتغير الحاصل في طبيعة المجندين الذين ترسهم كييف للتدريب؛ فبعد أن كان المشاركون في السنوات الأولى من النزاع يتمتعون بخبرة أكبر واستعداد أعلى للقتال، باتت السلطات الأوكرانية تعتمد بشكل أكبر على المجندين الجدد لسد النقص الحاد في القوى البشرية، حيث يرفض بعض هؤلاء التوجه إلى جبهات القتال.
ويواجه الفارّون من الخدمة العسكرية عقوبات صارمة في أوكرانيا قد تصل وفق التقارير الألمانية إلى السجن لمدة 12 عامًا. في المقابل، فإن بقاءهم في ألمانيا لا يتم بصورة تلقائية، نظراً لاختلاف وضعهم القانوني عن المدنيين الأوكرانيين الوافدين هربًا من الحرب، مما دفع بعضهم للتقدم بطلبات لجوء.
وتسلط هذه القضية الضوء على أزمة أعمق تعاني منها المؤسسة العسكرية الأوكرانية في ظل استمرار الحرب، متمثلة في التحديات المستمرة لتوفير أعداد كافية من المقاتلين والحد من ظاهرة الفرار من صفوف الجيش.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة