فضيحة مدوية في فرنسا: مسؤول سابق يتهم بتخدير وإذلال مئات النساء


هذا الخبر بعنوان "مسؤول فرنسي سابق متهم بتخدير مئات النساء وإجبارهن على التبول أمامه" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل في فرنسا تطورات القضية الصادمة التي تورط فيها مسؤول رفيع سابق في وزارة الثقافة يدعى كريستيان نيغر (Christian Nègre)، حيث تواجه التحقيقات اتهامات باستهداف نساء خلال مقابلات التوظيف على مدى سنوات عبر إعطائهن مواد مدرّة للبول سرًا وإجبارهن على مواقف مهينة ومراقبتهن أثناء التبول.
وأفادت النيابة العامة في باريس بأنه تم تحديد 248 ضحية محتملة حتى الآن، مع انضمام 180 امرأة على الأقل كمدعيات بالحق المدني، مما يجعل هذه القضية واحدة من أكبر القضايا من هذا النوع في فرنسا.
وتشير التحقيقات إلى أن الوقائع وقعت بين عامي 2009 و2018، حيث كان المشتبه به يضع مواد مدرّة للبول في مشروبات الضحايا دون علمهن، ثم يقترح عليهن جولة سير لتظهر لديهن حاجة ملحة ومفاجئة للتبول. وتجري السلطات تحقيقات معه بشأن تهم تشمل إعطاء مواد ضارة، والاعتداء الجنسي، وانتهاك الخصوصية.
وانكشفت القضية عام 2018 إثر ضبط نيغر وهو يصور امرأة سرًا، لتكشف عمليات التفتيش عن جهاز حاسوب يحوي صورًا عديدة وملفًا يحمل اسم “Experiments P” (تجارب P) متضمنا ملاحظات مفصلة عن الضحايا. وفي شهادات لهيئة BBC، روت كل من الفرنسية أناييس دو فوس وماري-هيلين بريس تفاصيل مؤلمة لتجاربهن المشابهة بعد التقدم لوظائف رسمية، حيث عانين من دوار وحاجة شديدة للتبول في أماكن عامة تحت مراقبة المسؤول السابق.
ومن المنتظر أن تمتد التحقيقات حتى نهاية عام 2026، بينما تشير التوقعات إلى أن المحاكمة المحتملة لن تبدأ قبل عام 2027، وسط نقاش واسع أعادته القضية إلى الواجهة حول ظاهرة "الإخضاع الكيميائي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة