سياسة

تداعيات قصف مطار أبو الظهور: قراءة في الصحافة التركية لرسائل إسرائيل وحسابات أنقرة في سوريا

syria.tv٢١ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٢٢ م4 مشاهدة
تداعيات قصف مطار أبو الظهور: قراءة في الصحافة التركية لرسائل إسرائيل وحسابات أنقرة في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أبو الظهور بعدسة الصحافة التركية: رسائل إسرائيلية وحسابات تركية في سوريا" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حظيت تداعيات الغارة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في ريف إدلب يوم 18 آب الجاري، وترجيح استهدافها للوجود التركي المتزايد في سوريا، بتغطية موسعة في الإعلام التركي، وسط تحذيرات من تحول التنافس بين أنقرة وتل أبيب إلى مواجهة مباشرة. وفي حين تنفي أنقرة وجود قواتها في القاعدة، وتؤكد استمرار تعاونها العسكري مع دمشق، تتباين القراءات في الصحافة التركية بشأن أهداف إسرائيل من الضربة.

نقلت BBC التركية عن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قوله إن تركيا لم تكن تخطط لإقامة وجود عسكري في قاعدة أبو الظهور التي استهدفتها إسرائيل، موضحاً أن المنشأة كانت تخضع لأعمال تجديد وتحديث تمهيداً لوضعها تحت خدمة سلاح الجو السوري. وأكد الشيباني أن مسؤولين عسكريين أتراك زاروا القاعدة في إطار التدريب وأنشطة التعاون العسكري بين البلدين، لكن القاعدة كانت خالية ولم تكن قد دخلت الخدمة.

وتذهب صحيفة يني شفق إلى أن الضربة لا يمكن فصلها عن النقاش الأوسع حول الدور التركي في سوريا، مشيرة إلى أن الهجوم جاء في وقت تتوسع أنقرة في تدريب الجيش السوري والمساهمة في إعادة بناء مؤسسات الدولة وقدراتها العسكرية. أما صحيفة صباح، فركزت على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي قال فيها إن إسرائيل لن تقبل بتوسع الوجود العسكري التركي في سوريا.

وتناولت ملييت احتمال تحول التوتر بين أنقرة وتل أبيب إلى صراع مباشر، ونقلت عن أستاذ العلاقات الدولية أفق نجاة تاشجي أن استمرار الهجمات الإسرائيلية قد يدفع الوضع إلى مرحلة أشد خطورة، رابطاً التطورات بالتغيرات الإقليمية بما في ذلك اتفاق مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان. وبالمقابل، نقلت حرييت عن محللين إسرائيليين أن الدخول في مواجهة مباشرة مع تركيا سيكون خياراً بالغ الخطورة بالنسبة لإسرائيل نظراً لعضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي وعلاقاتها مع الولايات المتحدة.

شارك الخبر: