سوريا تبدأ فصلاً جديداً في التخلص من السلاح الكيميائي وملاحقة المسؤولين عن المجازر


هذا الخبر بعنوان "الشيباني يؤكد بدء مرحلة جديدة للتخلص من السلاح الكيميائي ومحاسبة مرتكبي المجازر" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، يوم الجمعة، أن سوريا ستدخل غداً مرحلة جديدة في التعامل مع تركة السلاح الكيميائي، وذلك بعد بدء الإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين. وأشار الشيباني إلى أن هذه الخطوات تأتي بالتوازي مع مواصلة الجهود لتحديد هوية المتورطين في المجازر المتعلقة بالسلاح الكيميائي وتقديمهم للعدالة.
وفي تدوينة له على منصة "إكس"، استذكر الشيباني واحدة من "أكثر صفحات سوريا إيلاماً"، حيث استهدف النظام السابق السوريين بالسلاح الكيميائي، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا. ودعا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وأضاف الوزير أن الجمهورية العربية السورية ستبدأ غداً مرحلة جديدة في التعامل مع هذا الإرث، حيث تم البدء بالإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين. وأكد أن الجهود مستمرة لتحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح الكيميائي وجميع المتورطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة وفقاً للقانون، وذلك إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.
من جانبه، أكد وزير الإعلام خالد زعرور أن ذكرى مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام المخلوع في غوطة دمشق، تضع السوريين أمام مسؤولية تاريخية وإنسانية لملاحقة المجرمين ومحاسبتهم، وبناء سوريا الجديدة على قيم العدالة والحرية وصون كرامة الإنسان تحت مظلة القانون.
وقال زعرور في تدوينة على منصة "إكس" إن هذه الجريمة، التي وقعت قبل 13 عاماً، استهدفت غوطتي دمشق بالأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً، وأدت إلى استشهاد أكثر من 1100 شخص، بينهم أكثر من 100 طفل، بالإضافة إلى نحو 6000 مصاب. ووصف الذكرى بأنها "ثقيلة على قلب كل سوري"، وأنها تبقى "شاهدة على إجرام النظام البائد الوحشي بحق السوريين على مدى أربعة عشر عاماً".
وشدد وزير الإعلام على أن تضحيات الشعب السوري، التي تمثل دليلاً حياً على وحشية حقبة الطغيان والإجرام، تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية وإنسانية لملاحقة المجرمين ومحاسبتهم، وبناء سوريا الجديدة على قيم العدالة والحرية وصون كرامة الإنسان تحت مظلة القانون.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة