دمشق تتقدم بطلب رسمي للانضمام إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب عن استخدام الكيميائي


هذا الخبر بعنوان "سوريا تتقدم بطلب للانضمام إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب عن استخدام الكيميائي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – نورث برس تقدمت دمشق بطلب رسمي للانضمام إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب عن استخدام الأسلحة الكيميائية، في خطوة لاقت ترحيباً من باريس التي اعتبرتها تعبيراً عن الالتزام بتعزيز المساءلة والعدالة ومواجهة الإفلات من العقاب.
وجاء ذلك الإعلان في بيان مشترك أصدرته سوريا وفرنسا بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة للهجوم بالأسلحة الكيميائية الذي استهدف الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بريف دمشق في 21 آب/أغسطس 2013، والذي خلف مئات الضحايا.
وأكد الجانبان في بيانهما التزامهما المشترك بدعم جهود كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم وفاءً لذكرى الضحايا. وأشار البيان إلى أن سوريا شهدت، في الفترة بين أواخر عام 2012 وسقوط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر 2024، ما يزيد عن 200 هجوم بالأسلحة الكيميائية أدت إلى مقتل أكثر من 1500 شخص بينهم نساء وأطفال.
من جهتها، رحبت فرنسا بطلب سوريا الانضمام للشراكة الدولية، واصفة الخطوة بأنها التزام واضح بمواجهة الإفلات من العقاب وتعزيز المساءلة والعدالة. وتأتي هذه التطورات أعقاب زيارة الرئيس الفرنسي إلى سوريا يومي 6 و7 تموز/يوليو 2026، والتي مهدت لفصل جديد من العلاقات السورية الفرنسية القائمة على التعاون والاحترام المتبادل.
كما شدد البلدان على الأهمية البالغة لدور منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في كشف الحقائق المتعلقة ببرنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام السابق، وتحديد ما تبقى من عناصر البرنامج والتحقق منها وتدميرها بالتعاون مع الحكومة السورية. ورحب الجانبان باستعادة سوريا كامل حقوقها وامتيازات في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مؤخراً، مؤكدين الدعم الكامل لجهود المنظمة الرامية لمعالجة الملفات العالقة وتثبيت مبدأ عدم الإفلات من العقاب لمنع تكرار تلك الجرائم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة