تفاصيل مثيرة يكشفها توم باراك حول الاتصالات السورية الإسرائيلية وقصف المطارات واتفاق قسد


هذا الخبر بعنوان "باراك يكشف كواليس الاتصالات السورية الإسرائيلية وقصف المطارات واتفاق "قسد"" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، عن تفاصيل هامة تتعلق بالاتصالات الجارية بين الحكومة السورية وإسرائيل، والضربات الإسرائيلية التي استهدفت المطارات السورية، إلى جانب المفاوضات الخاصة بقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتنسيق الإقليمي المشترك لمواجهة تنظيم «الدولة» (داعش).
وفي مقابلة صحفية، أوضح باراك أن إدارة الرئيس أحمد الشرع أكدت منذ البداية رغبتها في عدم الدخول في موقع العداء أو تشكيل أي تهديد لإسرائيل. وبحسب تصريحاته، طلبت دمشق من الولايات المتحدة التدخل للوساطة، حيث استضافت واشنطن سلسلة محادثات وصفت بالمثمرة شملت خمس جلسات رسمية وعدة لقاءات غير رسمية.
وأشار باراك إلى أن سوريا وجدت صعوبة، على غرار المملكة العربية السعودية، في بحث الانضمام إلى «اتفاقيات أبراهام» في ظل استمرار الحرب على غزة والقضية الفلسطينية، لكنها أبدت استعدادها التام لمناقشة ترتيبات الحدود وخفض التصعيد، موضحاً أن الطرح السوري تمحور حول الوصول إلى اتفاق لخفض التصعيد وآلية سلمية لمراقبة الحدود.
وبيّن المبعوث الأميركي أنه جرى الاتفاق بين سوريا وإسرائيل خلال جلسات التفاوض على تأسيس خلية اتصال مشتركة مقرها العاصمة الأردنية عمّان، تضم فنيين من الطرفين للتواصل اليومي بهدف منع سوء التقدير والتصعيد. وفي السياق ذاته، لفت باراك إلى أن قوات الاحتلال دمرت معظم قدرات سلاح الجو السوري، مشيراً إلى أن إسرائيل تنظر إلى الأجواء السورية كممر للوصول إلى إيران وحرية الحركة.
وحول الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مدارج مطار أبو الظهور في ريف إدلب، رجّح باراك أن تكون إسرائيل قد رصدت محادثات حول خطة تركية لتوسيع برنامج تدريبي، مما دفع قائداً ميدانياً لاتخاذ قرار تدمير المدارج لمنع تنفيذ الخطة دون إبلاغ مسبق. كما تطرق إلى حوار دار بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان بشأن سوريا ورغبة تركيا في أن تكون سوريا دولة ذات سيادة ومستقلة.
وفي ملف قوات سوريا الديمقراطية، أكد باراك أن حكومة الشرع قدمت تصوراً سريعاً لمعالجة القضية، ونجحت الولايات المتحدة في التوسط لاتفاق يقضي بإنهاء عملية الدمج العسكري والأمني والإداري ضمن مؤسسات الدولة السورية، وهو ما أعلنه سابقاً قائد «قسد» مظلوم عبدي. وختم باراك بالإشارة إلى وجود تنسيق أمني يومي يجمع تركيا وإسرائيل وسوريا لملاحقة عناصر تنظيم «الدولة» وتفكيك خلاياهم في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة