خيارات دمشق الاستراتيجية: هل تنضم سوريا إلى "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك؟


هذا الخبر بعنوان "سوريا قد تنضم إلى “اتفاقية مكة”.. ما الدلالات والتداعيات؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدرس سوريا خيار الانضمام إلى "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة تقول دمشق إنها لم تحسم موقفها بعد، لكنها تأتي في توقيت تزامن مع تصاعد الضغوط الأمنية على سوريا وتكرار الضربات الإسرائيلية على أراضيها.
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تدرس الانضمام إلى الاتفاق، مشيراً إلى أن قراراً نهائياً لم يتخذ بعد، وأن بلاده ستحدد موقفها في وقت لاحق. وجاءت تصريحات الشيباني خلال زيارته الرسمية إلى باكستان، وهي الأولى لوزير خارجية سوري إلى إسلام آباد منذ 19 عاماً.
ويأتي طرح الانضمام في ظل تطورات أمنية متسارعة في سوريا، أبرزها الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور شمالي البلاد، وسط خلاف متصاعد بين إسرائيل وتركيا حول طبيعة الدور التركي في سوريا.
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" في مكة المكرمة، بهدف تعزيز الردع والتعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، حيث ينص البيان المشترك على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يعد هجوماً على الدول الثلاث جميعاً.
ويرى الباحث والمحلل السوري عمار ديوب أن طرح الانضمام يأتي في ظل ضعف قدرة الدولة السورية الجديدة على مواجهة التحديات الأمنية، خصوصاً الضربات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن سوريا تحتاج إلى دعم إقليمي لمواجهة هذه التحديات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة