انطلاق الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي لتوحيد القطاعات التخصصية وتوسيع آفاق الاستثمار


هذا الخبر بعنوان "معرض دمشق الدولي يجمع قطاعات المعارض التخصصية ويوسّع فرص الاستثمار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا شهدت مدينة المعارض الجديدة بدمشق منذ مطلع عام 2026 نشاطاً واسعاً للمعارض التخصصية التي غطّت قطاعات اقتصادية متعددة، لتتجه هذه الفعاليات اليوم إلى مظلة واحدة مع انطلاق معرض دمشق الدولي بدورته الـ63 بين 26 آب الجاري و4 أيلول القادم، حيث تلتقي الشركات والمستثمرون في مساحة اقتصادية واحدة تعزّز فرص التعاون وتبادل الخبرات.
منصة اقتصادية وتجارية وأوضح مدير الفعاليات في شركة “غلوفينت” المتخصصة بتنظيم المعارض والمؤتمرات ومنها معرض “تكسبو لاند” للتكنولوجيا والابتكار الذي أقيم في تشرين الأول الماضي، صلاح عزيزية، في تصريح لـ سانا اليوم السبت، أن معرض دمشق الدولي يمثل منصة اقتصادية وتجارية مهمة تجمع مختلف الشركات والقطاعات والاختصاصات، محلياً وعربياً وإقليمياً ودولياً.
وبين عزيزية أن أهمية المعرض لا تقتصر على كونه فعالية اقتصادية، وإنما تتعداها إلى كونه مساحة للتواصل والتعارف وتبادل الخبرات، وفتح قنوات جديدة للتعاون بين الشركات والجهات المختلفة.
ولفت إلى أن المعارض التخصصية التي تقام بشكل دوري على مدار العام في مدينة المعارض الجديدة في دمشق سيكون معرض دمشق الدولي مساحة تجمعها، الأمر الذي يمنحه أهمية خاصة، ويتيح الاطلاع على عدد أكبر من الشركات والفرص الاقتصادية في مكان واحد.
فرصة للتعرف على الشركات الجديدة وأوضح عزيزية أن المشاركة في المعرض تكتسب أهمية خاصة، باعتباره فرصة للتعرف على الشركات الجديدة وفهم طبيعة أعمالها وخدماتها، وبحث آليات التواصل معها بهدف التعاون أو استضافتها في المعارض المقبلة.
وأشار إلى أن عملية التنظيم داخل المعرض تمثل تجربة مهمة، نظراً لاتساع المساحات وعدد الأجنحة والشركات والزوار، ما يوفر فرصة للاطلاع على آليات توزيع الأجنحة وتنظيم حركة الزوار وإدارة الفعاليات.
يسهم في إعادة بناء سوريا من جهته، نوه الرئيس التنفيذي لمجموعة دلتا للمعارض والمؤتمرات الدولية، الجهة المنظمة لمعرض “فود إكسبو” الذي أقيم في حزيران الماضي، غياث الشماع، بأهمية معرض دمشق الدولي، لكونه أقدم المعارض في المنطقة، إذ يمتد تاريخه لأكثر من 60 عاماً، وأصبح منصة رئيسية للتبادل التجاري والثقافي بين سوريا ودول العالم، من خلال مشاركاته الدولية الواسعة ودوره في دعم الاقتصاد المحلي والترويج للمنتجات السورية في الأسواق الخارجية وتعزيز فرص التصدير.
وأضاف الشماع أن معرض دمشق الدولي بعد إعادة انطلاقته بحلة جديدة العام الماضي، يسهم في إعادة بناء سوريا وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية، وكمركز إقليمي لصناعة الفعاليات والمعارض الكبرى، كما يتيح للشركات العالمية عرض منتجاتها والتواصل مع الأسواق المحلية، ويدعم حضور المنتجات السورية على خريطة صناعة المعارض والمؤتمرات الدولية.
ولفت الشماع إلى أن صناعة المعارض التخصصية في سوريا تشهد نمواً وتطوراً متسارعاً على صعيد التنظيم، مع منافسة متزايدة بين الشركات والكفاءات الوطنية والخبرات المتراكمة، كما هو الحال في معرض الصناعات الغذائية “فود إكسبو”، الذي يعد من أبرز المنصات السورية في قطاعات الغذاء والمشروبات والتعبئة والتغليف.
وكان معرض دمشق الدولي بدورته الـ 62 التي أقيمت على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق، خلال الفترة من الـ 28 من آب حتى الـ 5 من أيلول عام 2025 الماضي، شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ مليونين و261 ألف زائر، وتجاوزت قيمة العقود والاتفاقيات المبرمة 935 مليار ليرة سورية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد