سياسة

الجنرال مظلوم عبدي يكشف عن خطة لإنهاء دمج قوات سوريا الديمقراطية هذا الشهر

North Press١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٢ ص1 مشاهدة
الجنرال مظلوم عبدي يكشف عن خطة لإنهاء دمج قوات سوريا الديمقراطية هذا الشهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجنرال مظلوم عبدي: وضعنا خطة لإنهاء عملية الدمج بالكامل خلال هذا الشهر" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

القامشلي – نورث برس: أكد الجنرال مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يوم السبت، أن خطة شاملة قد وُضعت لإنهاء عملية الدمج بالكامل خلال الشهر الجاري. وفي مقابلة خاصة مع شبكة “رووداو” الإعلامية، أوضح عبدي أن الاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني/يناير، رغم أنه لم يحقق كل طموحاتهم، إلا أنه يفتح آفاقاً لوجود الكرد داخل الدولة السورية. وأكد عبدي عزمه على بذل قصارى جهده لضمان نجاح الاتفاق، معترفاً بأن تقصيره في تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس مع الدولة السورية كان خطأً كبيراً، وأنه يمنح شعبه الحق في انتقاده. ووعد هذه المرة بتكريس كافة إمكانياته لتنفيذ الاتفاق، حتى لو لم يكن مرضياً تماماً، وذلك بهدف تجنب الحرب وترسيخ الاستقرار، مع استمرار نضالهم لاحقاً.

وأشار عبدي إلى أن النهج الحالي للرئيس أحمد الشرع تجاه القضية الكردية يمثل فرصة سانحة، قائلاً: “لم يكن الكرد جزءاً من الدولة عند تأسيس واستقلال الدولة السورية، ولكن الآن نشأت فرصة ليكون الكرد جزءاً من بناء هذه الدولة”. وشدد على أن وحدة الصف الكردي باتت ضرورية أكثر من أي وقت مضى، وأن جهودهم في هذا الاتجاه ستُستأنف، معرباً عن حاجتهم الماسة لدعم إقليم كردستان العراق. وفيما يتعلق بالتعليم باللغة الكردية، صرح عبدي بأن هذه القضية هي البند الأول والرئيسي في المفاوضات مع الدولة السورية. وأضاف: “منذ 15 عاماً واللغة الكردية هي لغة التعليم في مناطقنا ووصلنا بها إلى المرحلة الجامعية، لذالك لا يمكننا العودة إلى جعل اللغة الكردية مجرد لغة اختيارية”. ولفت إلى حدوث تقدم ملموس في هذا الملف خلال اجتماعهم الأخير مع الرئيس أحمد الشرع.

وحول دور أميركا وأوروبا، أوضح عبدي أنه لا يمكن القول إنهما خانتا الشعب الكردي، مؤكداً على الشفافية المتبادلة بين الطرفين. وأشار إلى أن الدعم الأمريكي والأوروبي كان في إطار الحرب ضد داعش، وأنهم كانوا واضحين منذ البداية بأن وجودهم يقتصر على محاربة داعش وليس لدعم القضية الكردية بشكل كامل أو البقاء للأبد أو إنشاء كيان للكرد. وانتقد عبدي من يزعم انتهاء تنظيم “داعش”، معتبراً أن التنظيم لا يزال منتشراً في جميع المدن السورية، بما في ذلك المدن الكبرى التي لم يكن يتواجد فيها سابقاً. وأكد تسليم المواقع النفطية الرئيسية، مثل رميلان والسويدية، رسمياً للدولة السورية، وأن الشركات الأمريكية تعمل حالياً في هذه المواقع بعقود مع الدولة السورية. وفي ختام حديثه، أوضح الجنرال مظلوم عبدي أنهم لا يرغبون في استخدام كلمة “حل” لقوات سوريا الديمقراطية، بل يفضلون مصطلح “انضمام قسد إلى الجيش السوري”.

شارك الخبر: