اختراق علمي واعد: تطوير خلايا مناعية متطورة لاستهداف الأورام الصلبة


هذا الخبر بعنوان "باحثون يطورون خلايا مناعية أكثر قدرة على استهداف الأورام الصلبة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصل باحثون إلى ابتكار طريقة جديدة تهدف إلى تعزيز قدرة نوع من الخلايا المناعية الطبيعية على اختراق الأورام الصلبة ومهاجمتها، في خطوة تمهد الطريق نحو تطوير علاجات مناعية مبتكرة لأنواع من السرطان التي يصعب على الخلايا المناعية الوصول إليها عادة.
وأوضحت منصة «ساي تك ديلي» العلمية أن باحثين في جامعة ستانفورد الأمريكية نجحوا في تطوير خلايا تُعرف باسم «الخلايا القاتلة الطبيعية»، وعملوا على تعزيزها لتصبح أكثر قدرة على الاستقرار داخل الأنسجة السرطانية ومهاجمة الخلايا الورمية بكفاءة أعلى. وأثبتت التجارب التي أُجريت على الفئران أن هذه الخلايا أسهمت بشكل ملحوظ في إبطاء نمو عدة أنواع من الأورام الصلبة، ومن ضمنها أورام الجلد والرأس والعنق.
وتتميز «الخلايا القاتلة الطبيعية» بقدرتها الفطرية على التعرف إلى الخلايا غير الطبيعية وتدميرها بسرعة، إلا أن الأورام الصلبة تعمد إلى تطوير بيئة محيطة تعيق وصول هذه الخلايا وتحد من فاعليتها. وفي هذا السياق، نجح الباحثون في تحويل هذه الخلايا إلى نوع أكثر تخصصاً وقدرة على التوغل داخل الأورام، عبر تعريضها لإشارات خلوية محددة وبدقة عالية، مما عزز قدرتها على الفتك بالخلايا السرطانية.
وأكدت التجارب أن الخلايا المعززة نجحت في إبطاء نمو عدة أنواع من الأورام لدى الفئران، بما في ذلك سرطان الجلد «الميلانوما» وسرطان الرأس والعنق، بينما تضاعف تأثيرها العلاجي عند دمجها مع دواء يساعد الخلايا المناعية على رصد الخلايا السرطانية بدقة أكبر.
من جهة أخرى، يرى الباحثون أن هذه التقنية قد تمنح ميزة إضافية مستقبلية، تتمثل في إمكانية إنتاج الخلايا المناعية المعززة بكميات كبيرة وتجميدها لاستخدامها عند الحاجة، بدلاً من إعداد علاج منفصل ومخصص لكل مريض على حدة، وهو ما قد يجعل بعض أشكال العلاج الخلوي أكثر سهولة في الوصول إلى المرضى.
وفي السياق ذاته، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تزال في مرحلة إثبات المفهوم، وأن نجاح التقنية على الفئران لا يعني بالضرورة تحقق النتائج ذاتها لدى البشر، مشيرين إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات والتجارب السريرية للتحقق من مدى إمكانية اعتمادها في علاج السرطان مستقبلاً.
صحة
صحة
صحة
صحة