الفاكهة المجمدة والمجففة: بدائل غذائية غنية تحافظ على فوائد الطازجة


هذا الخبر بعنوان "الفاكهة المجمدة والمجففة.. بدائل تحتفظ بجزء كبير من فوائد الطازجة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت دراسات حديثة أن حفظ الفاكهة عبر التجميد أو التجفيف لا يعني بالضرورة فقدان قيمتها الغذائية؛ إذ تحتفظ الفاكهة المجمدة بمستويات جيدة من الفيتامينات والمركبات النباتية، بينما تمد الفاكهة المجففة الجسم بالألياف والمعادن ومضادات الأكسدة، رغم تركيز السكريات والسعرات الحرارية فيها نتيجة إزالة الماء.
وأوضحت الدراسات أن أساليب الحفظ والتجفيف تؤثر بشكل مباشر على احتفاظ الفاكهة بالعناصر المفيدة تبعا لظروف التخزين ومعالجة المنتجات.
التجميد وأهميته في حفظ العناصر الغذائية
تُعتبر الفاكهة المجمدة خيارا متميزا لكونها تُجمّد عقب قطافها بمدة قصيرة لتقليل فقدان العناصر المفيدة. وأفادت دراسة منشورة في دورية «Journal of Food Composition and Analysis» أن الخضروات والفواكه المجمدة تحافظ على مستويات مقاربة للمنتجات الطازجة المخزنة بالمبرد، بل وتتفوق عليها أحيانا.
كما كشفت مراجعة علمية لإاحثين من المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الزراعية والغذائية والبيئية ومؤسسات بحثية أخرى، صدرت في حزيران 2026، أن القيمة الغذائية للمنتجات الطازجة تتغير بفعل التخزين ولا سيما فيتامين «سي»، في حين تثبت المعادن والألياف بصورة أكبر.
التجفيف وتركيز السكريات والعناصر
تفقد الفاكهة المجففة معظم مياهها مما يرفع تركيز السكريات الطبيعية والسعرات والعناصر بداخلها، مع بقاء حصة جيدة من الألياف والمعادن ومضادات الأكسدة. وأشارت دراسة نشرتها دورية «Journal of Food Composition and Analysis» في شباط 2026 إلى أن التجفيف بالتجميد يعد الأكثر كفاءة في الحفاظ على فيتامين «سي» والكاروتينات مقارنة بالطرق الأخرى.
وأكدت دراسة ثانية في «Frontiers in Food Science and Technology» لشهر نيسان 2026 أن التجفيف بالتجميد والتفريغ مثلا خيارين ممتازين للحفاظ على خصائص ثمار «توت الديك الرومي»، مع الإشارة إلى ضرورة اختيار منتجات مجففة غير محلاة والانتباه للحصص الغذائية المتناولة.
صحة
صحة
صحة
صحة