اكتشاف علمي جديد: ملكات النحل تتخلص من السموم عبر نقلها إلى البيوض


هذا الخبر بعنوان "دراسة: ملكات النحل تنقل آثار المبيدات إلى البيوض في آلية دفاعية غير متوقعة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في ديفيس أن ملكات نحل العسل قد تلجأ إلى التخلص من جزء من المبيدات المتراكمة في أجسامها عبر نقلها إلى البيوض، فيما يعد آلية دفاعية غير معروفة سابقاً، غير أنها تهدد الجيل الجديد بمخاطر صحية محتملة. وأفاد موقع الجامعة الإلكتروني بأن النتائج التي نشرتها مجلة «كارنت بيولوجي» أظهرت أن التعرض المطول للمبيدات يسبب تراكم هذه المواد داخل أجسام ملكات النحل قبل انتقالها للبيوض في ظاهرة تسمى «التخلص الأمومي من العبء السمي».
وبيّنت الدراسة أن النحل العامل عادة ما يمثل خط الدفاع الأول لتصفية الملوثات وحماية الملكة واليرقات، إلا أن كفاءتها تقل مع استمرار التعرض للمبيدات. وقد اعتمد الباحثون على تجارب باستخدام أنظمة مصغرة تحاكي وظائف خلية النحل، ضمت ملكة و60 نحلة عاملة، مع توفير حبوب لقاح وماء وغذاء ملوث بمبيد «ميثيل باراثيون» ومؤشر مشع لتتبع مساره.
وأوضحت النتائج أن النحل العامل نجح في اليوم الأول بتصفية نحو 95 بالمئة من المبيد ونقله نحو قرص العسل، بينما انخفضت هذه النسبة إلى 86 بالمئة بحلول اليوم العاشر، مما يعكس تراكم الملوثات بمرور الوقت. وأكد الباحثون أن هذا التراكم داخل جسم الملكة يدفعها لتحويل جزء من العبء السمي إلى البيوض للتخلص من المواد الضارة، وهو ما قد يؤثر سلباً في نمو النسل ويضعفه على المدى الطويل.
وشارك في هذا العمل باحثون من مختبر لورانس ليفرمور الوطني ودائرة البحوث الزراعية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، مستخدمين تقنيات دقيقة لرصد آثار المبيدات داخل الخلية. وشدد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لمعرفة الأبعاد الكاملة لهذه الآلية وتأثيراتها المحتملة على استقرار طوائف النحل ودورها الحيوي في تلقيح المحاصيل.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا