علوم وتكنلوجيا

سوريا على موعد مع عرض سماوي مذهل: ذروة شهب الجباريات تضيء سماء الوطن الليلة

halabtodaytv٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٦ م1 مشاهدة
سوريا على موعد مع عرض سماوي مذهل: ذروة شهب الجباريات تضيء سماء الوطن الليلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ظاهرة فلكية مرتقبة في سماء سوريا اليوم" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد سماء سوريا مساء اليوم الأربعاء لاستقبال ذروة النشاط الفلكي لزخة شهب "الجباريات"، وهي ظاهرة خريفية دورية تحدث عندما تعبر الأرض المسار الغباري الذي تركه مذنب "هالي" الشهير منذ قرون. وأوضح نبيل البيش، عضو اللجنة الاستشارية في الجمعية الفلكية السورية، لوكالة سانا، أن هذه الظاهرة تمثل "رسائل ضوئية" سنوية من أحد أشهر المذنبات عبر التاريخ. فبينما يواصل مذنب "هالي" رحلته البعيدة في أطراف المجموعة الشمسية ولن يعود للظهور في سمائنا حتى عام 2061، فإن الأرض تمر بانتظام مرتين سنوياً عبر النهر الغباري الذي خلفه، مما ينتج عنه زخة "إيتا الدلويات" في مايو، وشقيقتها "الجباريات" في أكتوبر.

وأضاف البيش أن ما يراه المراقبون كخطوط ضوئية خاطفة هي في الواقع حبيبات غبارية دقيقة، لا يتجاوز حجم الواحدة منها حبة الرمل ووزنها أجزاء من الغرام. وتدخل هذه الحبيبات الغلاف الجوي العلوي بسرعة تقارب 66 كيلومتراً في الثانية، نتيجة لتعاكس حركة الأرض مع مسار الغبار المذنبي. هذه السرعة الهائلة تؤدي إلى تسخين الهواء المحيط وتبخر الذرات بالكامل وبأمان تام على ارتفاعات تتراوح بين 95 و105 كيلومترات فوق سطح الأرض.

وتتميز شهب الجباريات بجمال بصري خاص، حيث تشتعل حبيباتها الغنية بالمغنيسيوم والحديد بألوان تتراوح بين الأصفر والأخضر المزرق. ويترك ما يقرب من نصف هذه الشهب ما يُعرف علمياً بـ "الذيول المتأينة المتبقية"، وهي خيوط غازية متوهجة تبقى مرسومة في السماء لعدة ثوانٍ بعد اختفاء الشهاب، حسبما أفاد البيش.

وأشار إلى أن وجود القمر في طور الأحدب المتزايد، بنسبة إضاءة تقارب 84%، سيحجب الشهب الخافتة في الساعات الأولى من المساء. ومع ذلك، ستتحسن ظروف الرصد تدريجياً بعد منتصف الليل، وسيتحول المشهد بالكامل فور غروب القمر خلف الأفق الغربي عند الساعة 02:40 فجراً، لتستمر فرصة المتابعة المثالية حتى شروق الشمس.

وبإمكان الراصدين في المناطق الريفية والمفتوحة البعيدة عن أضواء المدن مشاهدة ما بين 15 و20 شهاباً في الساعة بالعين المجردة، دون الحاجة لأي معدات بصرية.

شارك الخبر: