سوريا محلي

معضلة الخوف الصحفي: عندما يخسر المسؤول أدوات الرقابة والتصحيح

enabbaladi.net٢٣ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٠٥ م5 مشاهدة
معضلة الخوف الصحفي: عندما يخسر المسؤول أدوات الرقابة والتصحيح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين يخاف الصحفي يخسر المسؤول" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يناقش الكاتب علي عيد واقع الإعلام السوري من خلال قصص صحفية اطلعت عليها وسائل إعلام مختلفة، حيث يعاني الصحفيون من الخوف في إبداء الرأي بأسمائهم الصريحة حول مستوى التعاون من جهات التنسيق. إن نقد المسؤولين ليس جريمة بل فرصة لتصحيح الأداء وتحسين العمل لخدمة الجمهور وصانعي القرار.

يشير المقال إلى أن حق الصحفي في الحصول على المعلومة مكفول دولياً وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما تعد منظمة "اليونسكو" الوصول إلى المعلومات شرطاً أساسياً للصحافة المستقلة. ومحلياً، ينص قانون الإعلام السوري رقم "108" للعام 2011 في مادته التاسعة على حق الإعلامي في البحث عن المعلومات والحصول عليها وحضور المؤتمرات والاجتماعات العامة دون قيود.

عندما يخاف الصحفي على أمنه الوظيفي ورزقه، يفقد المسؤول أهم أداة لمحاربة الفاسدين وشرح الخطط والإنجازات للناس. ويوجه المقال رسالة لمسؤولي الإعلام والدولة بضرورة اعتبار الإعلام شريكاً في البناء والتنمية عبر إتاحة المعلومات، محذراً الزملاء الصحفيين من أن الخوف يضر بالمهنة ويضعف دورهم الرقابي.

شارك الخبر: