سياسة

اجتماع سوري-إسرائيلي سري في الأردن لخفض التصعيد بعد قصف أبو الظهور

enabbaladi.net١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠١ م1 مشاهدة
اجتماع سوري-إسرائيلي سري في الأردن لخفض التصعيد بعد قصف أبو الظهور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع سوري- إسرائيلي في الأردن عقب قصف “أبو الظهور”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن عقد اجتماع رفيع المستوى في الأردن بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان. جاء هذا اللقاء في محاولة لتهدئة الأوضاع بين دمشق وتل أبيب، وذلك عقب القصف الإسرائيلي الذي استهدف مطار “أبو الظهور” الجوي في ريف إدلب.

ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الاجتماع عُقد بعد أيام من الغارة الإسرائيلية التي زادت من حدة التوتر بين سوريا وإسرائيل. ورغم عدم الكشف عن تفاصيل المحادثات، إلا أن الهدف المعلن كان احتواء التصعيد ومنع تفاقم التوتر بين الجانبين، في ظل استمرار الخلافات حول التطورات العسكرية والأمنية في سوريا.

وقد رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق على الخبر، كما لم يرد متحدث باسم وزير الخارجية السوري على الفور. من جهتها، نقلت “القناة 12” الإسرائيلية عن مصدر مطلع أن اللقاء كان “مثمرًا”، وهو أول تقييم إسرائيلي معلن للاجتماع.

يأتي هذا الاجتماع بعد أيام من قصف إسرائيل لمطار “أبو الظهور” العسكري في شمال غربي سوريا، حيث بررت إسرائيل القصف بمخاوفها من تحركات عسكرية تركية محتملة في الموقع، بينما نفت دمشق وجود أي نية لإنشاء قاعدة تركية دائمة أو نشر قوات تركية فيه. وكان الشيباني قد أكد لـ”أكسيوس” بعد القصف أن دمشق أوضحت لإسرائيل أن الموقع سيظل تحت السيادة السورية.

في سياق متصل، وفي مقابلة مع وكالة “رويترز” نُشرت يوم الأحد 23 من آب، صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأن دمشق تسعى للتهدئة في المنطقة واستئناف الحوار مع إسرائيل، رغم غياب الثقة بين الطرفين. وحدد الشيباني موقف دمشق من المفاوضات مع إسرائيل، مؤكدًا أن سوريا لن تتخلى عن الدعم التركي، ومعربًا عن امتنانه لدعم تركيا في إعادة بناء الجيش السوري.

وتوقعت سوريا استئناف المفاوضات قريبًا مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني يهدف إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية. وأضاف الشيباني أن الحكومة الإسرائيلية لم تنجح في تحقيق أمنها بالقوة الغاشمة، مشيرًا إلى عدم تحديد موعد لاستئناف المفاوضات رغم محاولات الولايات المتحدة المستمرة للضغط على إسرائيل للعودة إلى طاولة الحوار.

وأوضح الشيباني أن الحكومة السورية تأمل في بناء علاقات مستقرة مع جيرانها، رغم صعوبة المراهنة على إسرائيل، مؤكدًا أن دمشق تمد يدها من أجل التفاهم والسلام والدبلوماسية والاستقرار الإقليمي. وحث الجانب الإسرائيلي على اغتنام “فرصة تاريخية” طالما باب الدبلوماسية مفتوح، مؤكدًا أن أولوية دمشق هي وقف الهجمات الإسرائيلية وضرورة اتخاذ خطوات لبناء الثقة.

وبيّن أن المفاوضات بشأن الاتفاق الأمني كانت متوقفة منذ بداية الحرب مع إيران، لكنه توقع استئنافها، مضيفًا أن الاتصالات بين سوريا وإسرائيل انقطعت بعد الضربة الجوية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور في إدلب. ورغم توقف الاتصالات، أعرب وزير الخارجية السوري عن اعتقاده بضرورة التواصل، لا سيما مع طرف يهدد أمن سوريا باستمرار، مستدركًا أن دمشق لن تحتاج للتواصل إذا لم يسفر عن نتائج، في ظل عدم الثقة بالحكومة الإسرائيلية.

شارك الخبر: