اقتصاد

الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تكشف عن تجاوزات مالية ضخمة في قطاع النفط بدير الزور

North Press١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٨ م1 مشاهدة
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تكشف عن تجاوزات مالية ضخمة في قطاع النفط بدير الزور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تكشف ملفات فساد وهدر بالمال العام بقطاع النفط" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دير الزور – نورث برس: كشفت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، يوم الأحد، عن خسائر أولية تُقدر بملايين الدولارات في المال العام، ناجمة عن مخالفات جسيمة في إدارة وإنتاج ونقل النفط، بالإضافة إلى تعاقدات وصيانة في حقول النفط بمحافظة دير الزور وحقول أخرى.

وأوضح مالك حمادة، مدير إدارة النفط في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، أن الهيئة رصدت تجاوزات في آليات إنتاج النفط ونقله، شملت إيقاف إنتاج عدد من الآبار وعدم إدخال حقول ومحطات في دائرة الإنتاج رغم توفر النفط فيها.

وأضاف حمادة في تصريحات لـ”الإخبارية” السورية، أن الهيئة تلقت معلومات وشكاوى من سكان دير الزور تفيد بوجود سرقات للنفط وعدم استثماره بالشكل الأمثل. وبناءً على ذلك، تم تشكيل فرق رقابية متعددة للتحقق من هذه الادعاءات، وذلك بالتنسيق مع وزارة الطاقة التي قدمت للهيئة المعلومات والوثائق اللازمة.

وأشار إلى أن رئيس الهيئة أصدر قراراً بتشكيل فريق تحقيق ميداني يضم نحو 22 مفتشاً، بمشاركة رئيس فرع الهيئة في دير الزور، وبالتنسيق مع وزير الطاقة. وقد قام هذا الفريق بجولة ميدانية للاطلاع على سير العمل في الحقول.

وخلال الجولة، التي شارك فيها عدد من خبراء البترول، تبين وجود عقود لصيانة الآبار مع شركات تفتقر إلى التأهيل اللازم والقدرة الفنية لتنفيذ هذه الأعمال. وأضاف حمادة أن اللجان المكلفة حددت أضراراً أولية، ولا تزال تعمل على حصر الأضرار الحقيقية بشكل دقيق.

وأكد حمادة أنه تم تحديد المسؤوليات واستجواب الأشخاص المعنيين بالأعمال المخالفة وأخذ إفاداتهم. وأسفرت نتائج التحقيقات عن كف يد تسعة مسؤولين، معظمهم من مديري الحقول والعمليات.

وأشار إلى أن التحقيقات كشفت عن أضرار أولية بالمال العام تتجاوز 8 ملايين دولار، ناتجة عن التعاقدات، وأعمال الصيانة، وسوء الإدارة، خاصة في حقول دير الزور. تحرير: سعد اليازجي

شارك الخبر: