النمسا تقدم 3 آلاف يورو للسوريين لتشجيع العودة الطوعية.. 240 استفادوا حتى الآن


هذا الخبر بعنوان "3 آلاف يورو مقابل العودة.. 240 سوريًا يغادرون النمسا طوعًا ضمن برنامج حكومي" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار برنامج حكومي يهدف إلى تشجيع العودة الطوعية، استفاد 240 لاجئًا سوريًا في النمسا من عرض تلقي ما يصل إلى 3 آلاف يورو مقابل مغادرة البلاد والعودة إلى سوريا. هذه الأرقام كشفت عنها وزارة الداخلية النمساوية مؤخرًا.
ووفقًا لصحيفة «سالزبورغر ناخريشتن» النمساوية، أصبح السوريون الذين لديهم إجراءات لجوء قيد النظر في النمسا مؤهلين منذ شهر يوليو/تموز الماضي للحصول على هذه المكافأة المالية عند اختيارهم العودة الطوعية إلى وطنهم. وقد وافق 240 سوريًا على هذا العرض حتى تاريخ نشر الأرقام، مما دفع وزارة الداخلية إلى وصف البرنامج بالناجح في تحقيق أهدافه.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية نمساوية أوسع لزيادة معدلات المغادرة الطوعية، في ظل انخفاض ملحوظ في أعداد طلبات اللجوء الجديدة التي تتلقاها البلاد. وتشير بيانات وزارة الداخلية إلى أن النمسا سجلت في شهر يوليو/تموز 2026 حوالي 244 طلب لجوء أوليًا، مقارنة بـ 697 طلبًا في نفس الشهر من العام السابق، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 65% تقريبًا خلال عام واحد، وهو مستوى يعتبر تاريخيًا منخفضًا.
من المهم التمييز بين العودة الطوعية والترحيل القسري. فالـ 240 سوريًا المذكورين في التقرير اختاروا المغادرة ضمن برنامج العودة المدعومة، وليسوا أشخاصًا تم ترحيلهم قسرًا من قبل السلطات. كما أن مبلغ 3 آلاف يورو هو مكافأة مرتبطة ببرنامج العودة وشروط محددة للاستفادة منه، ولا يُمنح تلقائيًا لكل سوري يغادر النمسا.
تعكس هذه الأرقام تحولًا متزايدًا في التعامل مع ملف السوريين في النمسا، بالتزامن مع إعادة تقييم السلطات للأوضاع في سوريا وتراجع أعداد طلبات اللجوء الجديدة، مع التركيز على تعزيز برامج العودة الطوعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة