صحة

حملة

جريدة الوطن١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٥ م2 مشاهدة
حملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“سوريا بلا مخدرات”.. التعريف بالإدمان.. أسبابه وأعراضه وعلاجه" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات، أقيمت ندوة توعوية في المركز الثقافي العربي بالمزة تحت عنوان “سوريا بلا مخدرات”. افتتح الندوة وليد جلدة، المرشد النفسي، مؤكداً على أهمية استهداف الشباب، فهم عماد الوطن وسياجه المنيع، وأن الحضارة لا تزدهر بعيداً عنهم.

من جانبها، قدمت أماني حسون، الاستشارية الأسرية والنفسية، تعريفاً للإدمان كمرض مزمن يؤثر على الدماغ ويتميز بفقدان السيطرة والسلوك القهري. ولخصت أسباب التعاطي في ضعف الإرادة، التأثير السلبي لوسائل التواصل والدراما، القسوة الأسرية، تفكك الأسرة، الهروب من المشكلات، وتناول المهدئات، بالإضافة إلى رفاق السوء. وأوضحت حسون المراحل التي يمر بها المتعاطي: التجربة، التعاطي الفعلي، ثم مرحلة اللاعودة، مشيرة إلى أن معظم المتعاطين يتعاطون أنواعاً متعددة من المخدرات.

أما عن الآثار الصحية، فقد أوضح الدكتور بسام شنينة أن المخدرات تدمر أجهزة الجسم الحيوية، وتسبب خللاً في وظائف الدماغ والجهاز العصبي، مما يؤدي إلى اعتلالات صحية مزمنة قد تصل إلى الوفاة. وتشمل الآثار تراجع الذاكرة، قلة التركيز، اضطرابات عقلية ونفسية، هلوسة، ذهان، اكتئاب حاد، وتقلبات مزاجية. كما تؤثر على الإحساس بالألم والحرارة، وتسبب اضطرابات في ضغط الدم وتسارع ضربات القلب، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. بالإضافة إلى ذلك، تسبب تلفاً في الكبد والكلى.

في الشق القانوني، بيّن المحامي مجدي النجار أن القانون يجرم جرائم المخدرات عبر ركنين: مادي (الحيازة) ومعنوي (القصد الجنائي). وشدد القانون على جرائم التهريب والتصنيع والزراعة بعقوبة الإعدام، مع تشديد العقوبات في حالات معينة كاستخدام القاصر أو التعامل مع عصابات خارجية. أما النقل والترويج والتجارة فعقوبتها المؤبد، مع إمكانية تخفيفها أو تشديدها حسب الظروف، مثل الاتجار في أماكن العبادة أو دور التعليم أو السجون. وأشار النجار إلى أن التركيز في سوريا كان على الجانب الردعي بدلاً من الجانب الصحي والوقائي.

وشدد المحاضرون على أهمية اهتمام الآباء بالأبناء، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة وتعلم أشياء جديدة. وأكدت أماني حسون أن قرار الخروج من الإدمان يعود للشخص نفسه، وأن الندوات التوعوية ضرورية لتعريف الناس بالإدمان بشكل صحيح. ودعت إلى تضافر الجهود للوصول إلى الشباب وتقديم الحلول، مشيرة إلى أن الإدمان غالباً ما يكون بحثاً عن المتعة أو تخلصاً من الألم. كما أكد وليد جلدة على ضرورة تضافر جهود المجتمعين الأهلي والمحلي والإعلام لحماية الشباب من هذه الآفة.

شارك الخبر: