سياسة

محادثات رفيعة المستوى بين وفدين سوري وإسرائيلي بوساطة أمريكية واستضافة أردنية لخفض التصعيد وإحياء المفاوضات

قناة الإخبارية١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ م2 مشاهدة
محادثات رفيعة المستوى بين وفدين سوري وإسرائيلي بوساطة أمريكية واستضافة أردنية لخفض التصعيد وإحياء المفاوضات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفد سوري رفيع المستوى يجري محادثات مع وفد إسرائيلي لخفض التصعيد وعودة المفاوضات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة دبلوماسية بارزة، عقد وفد سوري رفيع المستوى، برئاسة وزير الخارجية والمغتربين، اجتماعاً مع وفد إسرائيلي رفيع المستوى يوم الأحد 23 آب، وذلك بوساطة أميركية واستضافة أردنية. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المكثفة لخفض التصعيد ودعم الاستقرار في سوريا والمنطقة.

وأفاد مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية أن الاجتماع ضم رئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية، وجاء في أعقاب القصف الإسرائيلي الأخير للأراضي السورية وتصاعد التوترات في جنوب البلاد. ويهدف الاجتماع إلى تعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة، وفقاً لما نقلته وكالة "سانا".

تركزت المناقشات على وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاستهداف، بالإضافة إلى بحث سبل إحياء مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق أمني. ومن المتوقع أن يشكل هذا الاتفاق أساساً لاتفاق مستقبلي أكثر شمولاً.

من جانبه، أكد الجانب السوري على سيادة سوريا وحقها الكامل في إعادة بناء جيشها الوطني وتطويره، وتحديد تحالفاتها وشراكاتها بما يخدم مصالحها الوطنية. وأوضح أن سوريا لن تقبل بأي ترتيبات أو آليات قد تقيد هذه الحقوق السيادية.

وجددت سوريا التأكيد على موقفها الثابت بأن الجولان المحتل أرض سورية. وفيما يتعلق بوضع الجولان النهائي، أشارت سوريا إلى أن مناقشة هذا الأمر لا تزال سابقة لأوانها في المرحلة الراهنة. وتتمثل الأولوية المباشرة في انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول لعام 2024، وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وتنفيذه بالكامل.

وفي سياق متصل باستقرار سوريا، تناولت المناقشات أهمية دعم الاستقرار والحفاظ على أمن المنطقة. وشمل ذلك الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل، وضمان عدم انعكاس التوتر القائم بين البلدين على الأراضي السورية.

ركز الاجتماع على اتخاذ خطوات عملية لخفض التصعيد، بالتزامن مع بحث سبل العودة إلى مسار التفاوض. وأكدت سوريا أن أي ترتيبات أمنية يجب أن تحترم سيادتها ووحدة أراضيها وحقوقها السيادية.

وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني قد صرح في وقت سابق من اليوم بأن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات قريباً مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني. وأعرب عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية، وحثّ إسرائيل على اغتنام "فرصة تاريخية"، مؤكداً أن الباب مفتوح أمام الدبلوماسية. المصدر: الإخبارية

شارك الخبر: