تحذيرات طبية من تفشي طاعون القطط وفيروس الكاليسي في سوريا وطرق الوقاية


هذا الخبر بعنوان "انتشار مقلق لـ”طاعون القطط” و”الكاليسي” في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العيادات البيطرية في سوريا مؤخرًا انتشارًا مقلقًا في معدلات الإصابة بفيروسَي “طاعون القطط” و”الكاليسي” الفتاكين، إذ تصل بعض القطط إلى العيادات وهي مصابة بالفيروسين معًا، بحسب أطباء بيطريين.
هذا الانتشار المتسارع، الذي يربطه بيطريون بتفاقم أزمة القطط الشاردة وتراكم النفايات في الأحياء السكنية، دق ناقوس الخطر بين مربي الحيوانات الأليفة، مما أثار تساؤلات عدة حول مخاطر هذه الأوبئة على صحة الإنسان، وطرق انتقالها، وسبل الوقاية منها.
وفي هذا السياق، أفاد الأستاذ في علم الأحياء الدقيقة (الميكروبيولوجيا) بكلية الطب في جامعة طرطوس، الدكتور فهيم عبد العزيز، بأن هناك قائمة طويلة من الأمراض التي يمكن أن تنقلها القطط إلى الإنسان، يأتي على رأسها داء المقوسات (التوكسوبلازما)، موضحًا أن العدوى تنتقل عبر ملامسة فضلات القطط أو تناول الأطعمة الملوثة بها.
وطمأن الدكتور عبد العزيز الناس بخصوص “طاعون القطط”، مؤكدًا أنه يصيب القطط فقط ولا ينتقل إلى الإنسان مطلقًا، ووصفه بأنه داء نقص الكريات البيض لدى القطط، وهو فيروس شديد العدوى وذو معدلات إماتة عالية، وتعتبر القطط الصغيرة الفئة الأكثر تضررًا.
وأشار إلى أن الفيروس ينتقل بين القطط بشكل رئيسي عبر الطريقين البرازي- الفموي والفموي- الأنفي، مبيناً الأعراض التي تبدأ بارتفاع حاد في الحرارة وخمول وفقدان للشهية، وصولاً إلى القيء والإسهال الحاد ونقص الكريات البيضاء.
وحول سبل السيطرة، شدد الأكاديمي على ضرورة استخدام مطهرات نوعية مثل محلول المبيض المنزلي أو بيروكسيد الهيدروجين، مؤكداً غياب علاج نوعي ومحدد للمرض حتى الآن واعتماد البروتوكول العلاجي على الدعم الحيوي والعزل.
ولحسن الحظ، لفت الدكتور عبد العزيز إلى توفر لقاحات فعالة عبر اللقاح المركب (FVRCP) الذي يحمي أيضًا من فيروس الكاليسي المسبب لزكام القطط وتقرحات الفم، مشدداً على ضرورة الالتزام بتحصين القطط للوقاية من هذه الأوبئة.
صحة
صحة
صحة
صحة