الحكومة السورية تخصص 112 مليون ليرة لتعويض مزارعي إدلب وحلب والقنيطرة وطرطوس المتضررين من الكوارث الطبيعية


هذا الخبر بعنوان "وزارة الزراعة تعوض مزارعين خسروا محاصيلهم جراء القيضانات" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مجلس إدارة صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية عن قراره بصرف تعويضات مالية للمزارعين الذين تضررت محاصيلهم جراء الكوارث الطبيعية في محافظات إدلب، حلب، القنيطرة، وطرطوس. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه التعويضات حوالي 112 مليون ليرة سورية، وذلك خلال اجتماع المجلس الثاني لعام 2026. تهدف هذه التعويضات، التي ستشمل ما يقارب 1700 مزارع، إلى دعم المتضررين من الظواهر المناخية القاسية، مثل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، وتعزيز جهود الحكومة في تطوير آليات التعامل مع الكوارث من خلال التحول من الاستجابة الإسعافية إلى نهج استباقي ووقائي.
وأوضح مدير مديرية الاتصال الحكومي في وزارة الزراعة، خالد الصعيدي، أن هذا القرار جاء بعد دراسة مستفيضة للأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية بسبب الأمطار الغزيرة التي تسببت في غمر المياه خلال الأشهر الأولى من العام الحالي، بالإضافة إلى الأضرار الناجمة عن الرياح الشديدة وظاهرة التنين البحري. وأشار الصعيدي إلى أن هذه التعويضات تشمل، وللمرة الأولى، مزارعين في المحافظات الأربع المذكورة، مما يدل على توسع نطاق تغطية الصندوق ليشمل مناطق كانت تعاني من نقص الدعم في هذا المجال.
استمرار العمل على ملفات المحافظات الشرقية
أكد الصعيدي أن الوزارة تواصل العمل على استكمال ملف تعويض المزارعين المتضررين في محافظات دير الزور، الرقة، والحسكة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف مستحقاتهم. وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير آلية التعامل مع الكوارث الطبيعية، بهدف الانتقال من مرحلة الاستجابة الإسعافية إلى نهج استباقي ووقائي يساهم في الحد من حجم الأضرار. وتشمل هذه الجهود، بالتعاون مع وزارة الطاقة، عمليات تعزيل أقنية الري ورفع جاهزيتها، بالإضافة إلى تكثيف برامج التوعية والإرشاد الزراعي لمساعدة المزارعين على اختيار المحاصيل الأكثر ملاءمة للظروف الزراعية في المناطق المعرضة لخطر الغمر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد