بعد 47 عاماً: واشنطن تزيل سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تشطب سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد نحو 47 عاماً" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحول بارز بالعلاقات الأمريكية السورية، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الاثنين الموافق 24 أغسطس/آب 2026، عن إلغاء تصنيف سوريا رسمياً كدولة راعية للإرهاب. هذا القرار يأتي بعد بقاء سوريا على هذه القائمة منذ عام 1979، مما ينهي فترة استمرت نحو 47 عاماً.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن وزارة الخارجية اتخذت هذا القرار تماشياً مع التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية وفترة المراجعة اللازمة في الكونغرس الأمريكي.
وبموجب هذا القرار، لم تعد سوريا تخضع للمحظورات المرتبطة بإدراج الحكومات على قائمة الإرهاب وفقاً للوائح Terrorism List Governments Sanctions Regulations – TLGSR، والموجودة في الجزء 596 من العنوان 31 من اللوائح الفيدرالية الأمريكية. كما تم رفع القيود المنصوص عليها في المادة 7205(a)(1) من القانون الأمريكي.
يمثل هذا القرار تتويجاً لمسار بدأ في 8 يوليو/تموز الماضي، عندما أبلغ الرئيس ترامب الكونغرس رسمياً بنيته إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وذلك قبل بدء فترة مراجعة إلزامية مدتها 45 يوماً.
في خطوة متزامنة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أيضاً إلغاء تصنيف “جبهة النصرة”، المعروفة أيضاً باسم “هيئة تحرير الشام”، ككيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص (SDGT). كما أزال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية “OFAC” الهيئة من قائمة الرعايا المعينين خصيصاً والأشخاص المحظورين “SDN”.
وأشارت وزارة الخزانة إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى فتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات في سوريا ودعم الاستقرار السياسي والاقتصادي. ونقلت الوزارة عن وزير الخزانة سكوت بيسنت تأكيده أن واشنطن تمضي في تنفيذ تعهد ترامب بمنح السوريين فرصة لإعادة بناء بلادهم.
من المتوقع أن يكون لإزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب أثر مهم على الاستثمار والتعاملات المصرفية والمساعدات والقيود المالية والتجارية المرتبطة مباشرة بهذا التصنيف، والذي كان يفرض قيوداً على المساعدات الخارجية الأمريكية والصادرات الدفاعية وبعض المعاملات المالية.
ومع ذلك، فإن القرار لا يعني رفع جميع العقوبات الأمريكية المتعلقة بسوريا بصورة تلقائية، إذ تبقى عقوبات منفصلة تستهدف بشار الأسد وعدداً من معاونيه والمتهمين بانتهاكات حقوق الإنسان وتجارة الكبتاغون والإرهاب والأنشطة المرتبطة بإيران ووكلائها وبرامج الانتشار السابقة.
كانت سوريا مدرجة على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب منذ ديسمبر/كانون الأول 1979، ويفتح هذا القرار مرحلة جديدة في مسار تطبيع العلاقات الاقتصادية والسياسية بين دمشق وواشنطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة