ماكرون وبن سلمان يؤكدان في بيان مشترك على أولوية دعم استقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي


هذا الخبر بعنوان "ماكرون وبن سلمان في بيان مشترك: دعم استقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي أولوية مشتركة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
باريس-سانا جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم الإثنين التزامهما بوحدة سوريا واستقرارها وتعافيها الاقتصادي، معربين في الوقت نفسه عن رفضهما القاطع لأي محاولات لتقويض حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن بيان مشترك صدر في ختام زيارة ولي العهد إلى فرنسا قوله: إن الجانبين سلّطا الضوء على أهمية وجود إطار مؤسسي قوي يفضي إلى تكثيف الاستثمارات الاقتصادية، وإتاحة الفرصة لإعادة تموضع سوريا كجسر يربط بين أوروبا والخليج وآسيا من خلال بناء طرق بديلة، معربين عن ترحيبهما بتأسيس مجلس أعمال سعودي سوري فرنسي مشترك.
وفيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، أكد الجانبان رؤيتهما المشتركة لإرساء دعائم الاستقرار القائمة على أساس صون سيادة الدول، واحترام أحكام القانون الدولي، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات ومواجهة التهديدات الأمنية. وشددا على أهمية التوصل إلى حل تفاوضي لتجنب المزيد من التصعيد وضمان استتباب الأمن الإقليمي، مجددين التزامهما بالحل الدبلوماسي ومدينين في الوقت نفسه الهجمات التي تستهدف السفن في مضيق هرمز والتهديدات التي تمس أمن الممرات المائية.
وعن تطورات القضية الفلسطينية، جددا موقفهما المشترك من وحدة الأراضي الفلسطينية ورفضهما القاطع لأي محاولات لتقويض حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، داعيين إلى وضع حد لسياسة الاستيطان الإسرائيلية ووقف عنف المستوطنين التي تهدد حل الدولتين.
وفيما يتصل بالشأن اللبناني، اتفق الجانبان على تكثيف جهودهما للتوصل إلى تسوية نهائية للحرب في لبنان وتعزيز مؤسساته والحفاظ على سيادته وسلامة أراضيه، مجددين التزامهما بدعم الجيش اللبناني لأداء مسؤولياته الوطنية، وداعين إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وضرورة إتمام نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة الدولة بشكل كامل وضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية.
أما فيما يتعلق بالشأن اليمني، أعرب الجانبان عن دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي اليمني وجهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل شامل للأزمة، مدينين استهداف ميليشيا الحوثي للبنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة وهجماتهم على السفن التجارية، ومؤكدين عزمهما الحفاظ على حرية الملاحة البحرية.
وعن الأوضاع في السودان، شدد الجانبان على أهمية تكثيف جهود إنهاء الأزمة ووقف التدخلات الخارجية في السودان بما يضمن أمنه واستقراره ويحفظ سيادته واستقلاله ويصون سلامة أراضيه ومؤسساته.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين فرنسا والمملكة، اعتمد الجانبان إعلاناً لتعزيز التعاون الدفاعي بينهما بما في ذلك مجالات التسليح والتدريب، وعبرا عن التزامهما بتعزيز التنسيق بينهما لتحقيق المصالح المشتركة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
اقتصاد
سوريا محلي
سياسة
سياسة