عبد الحميد الحسن: إزالة سوريا من قائمة الإرهاب ثمرة جهود متكاملة تفتح باب الانفتاح على العالم


هذا الخبر بعنوان "محلل سياسي للإخبارية: إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ثمرة جهود حكومية متكاملة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصف المحلل السياسي عبد الحميد الحسن قرار إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بأنه يوم تاريخي بامتياز، مؤكداً أن الخطوة تفتح أمام السوريين تحدياً كبيراً لاستثماره في الانفتاح على العالم وبناء مؤسسات الدولة والبنية التحتية لجذب الاستثمارات.
وفي لقاء على شاشة الإخبارية، أوضح الحسن الإثنين 24 آب أن القرار يمثل نهاية حقبة امتدت نحو 50 عاماً وتشكلت كوصمة عار بسبب تصرفات النظام البائد، مشدداً على ضرورة استثمار المرحلة المقبلة بالشكل الأمثل.
وأشاد الحسن بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها وزارة الخارجية والدولة السورية، مبيناً أن السياسة السورية حققت إنجازات بارزة منذ لحظة التحرير، شملت إزالة عقوبات قيصر وعقوبات أخرى، إلى جانب اتباع نهج التوازنات وتصفير المشكلات مع دول الجوار والانفتاح الإقليمي.
ولفت إلى دور السياسة الداخلية في تحقيق وحدة سوريا، واندماج قسد ضمن الجيش العربي السوري والمؤسسات السورية، وانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وهو ما أثبت تكامل النهج السوري.
كما اعتبر الحسن أن القرار يفرض تحديات جديدة أمام الحكومة السورية لتطوير الحوكمة والقوانين وبناء منظومات أمنية متوازنة، موضحاً أن المستثمرين يحتاجون إلى ضمانات تشمل الاستقرار الأمني، والقضاء الموثوق، والقوانين الواضحة، ونظاماً مصرفياً متوازناً للتواصل مع العالم.
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بقرار الولايات المتحدة الأمريكية المصادقة على إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معربة في بيانها الإثنين 24 آب عن تقديرها لهذه الخطوة التي تشكل تحولاً مهماً يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية. وكان آذاك قد أعلن في وقت سابق الإثنين عن إلغاء وزارة الخزانة الأمريكية التصنيف، مؤكدة خروج سوريا من الحظر المرتبط بلوائح عقوبات الدول المدرجة على قائمة الإرهاب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة