إحياء التجارة الإقليمية لسوريا.. فرصة تاريخية لقطاع النقل بأسواق الخليج


هذا الخبر بعنوان "سوريا تستعيد بوابة تجارتها الإقليمية.. الصيرفي لـ”الوطن”: فرصة لا تحتمل الخطأ" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يمثل فتح الطريق أمام الشاحنات السورية إلى المملكة العربية السعودية ومنح التأشيرات للسائقين السوريين مجرد إجراء لوجستي، بل يشكل محطة اقتصادية مهمة تعيد رسم دور سوريا في حركة التجارة الإقليمية، وتفتح الباب أمام عودة قطاع النقل السوري إلى مساراته الطبيعية بعد سنوات من التحديات والعزلة.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني، محمد رياض الصيرفي، في تصريح لـ”الوطن” أن هذه الخطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية ولوجستية واسعة، لكونها تعيد الاعتبار لدور سوريا كممر تجاري بين دول المنطقة، وتمنح قطاع النقل فرصة لاستعادة نشاطه والمساهمة في دعم حركة التصدير. وأشار الصيرفي إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة جاء نتيجة جهود متراكمة قامت بها مختلف المؤسسات السورية، إلى جانب تجاوب المملكة العربية السعودية مع هذا المسار.
وأوضح الصيرفي أن التحدي لا يكمن في إعادة تشغيل الطرق والمعابر فقط، بل في استعادة الصورة الإيجابية لسوريا بعد أن ارتبط اسمها خلال السنوات الماضية بملفات التهريب والمخدرات والكبتاغون والفساد عبر الحدود، مشدداً على أهمية الدور الذي تقوم به الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في تعزيز الرقابة والتفتيش وضبط الحدود.
وأكد أن فتح الطريق يفرض مسؤولية جديدة على العاملين في قطاع النقل لتطوير خدماتهم والانتقال من العمل الفردي إلى شركات منظمة تمتلك أساطيل مؤهلة. وخلص الصيرفي إلى أن عودة الشاحنات السورية إلى السوق السعودي وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي ستحقق مكاسب اقتصادية واسعة وتخفض تكاليف النقل، مشدداً على أن الثقة هي الأساس المتين لاستمرار هذه العودة.

سياسة
سياسة
سياسة