مرحلة جديدة لاتحاد الكرة بعد إزالة العقبات وزوال العراقيل المالية والإدارية


هذا الخبر بعنوان "بعد رفع العقوبات… اتحاد الكرة على مفرق طرق" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أن كل الحواجز والعثرات والعقبات التي كانت تقف بوجه بلدنا أزيلت بفضل الجهود الدبلوماسية التي قام بها المخلصون في بلدنا وعلى رأسهم السيد الرئيس أحمد الشرع. والفرحة الكبرى أن سوريا تتجه للمزيد من البناء والتطوير والعمل، وكل منا أمام مسؤولياته مهما كبر شأنه أو صغر موقعه.
اتحاد الكرة اليوم لا عذر له، كنا نعذره بسبب الأموال المجمدة التي حجزت كل فكرة وأحبطت كل مشروع، اليوم أزيلت هذه الحواجز، والمفترض أن ينهض اتحاد الكرة بأعماله ومشاريعه بعد أن ذهب الوصي عنه. شيئان اثنان مطلوبان من اتحاد كرة القدم، الأول هو البحث عن مشاريع استثمارية تدر عليه الأموال، فالكتلة المالية المجمدة وإن تجاوزت الأربعة عشر مليون دولار، هي بالمحصلة العامة كتلة ضعيفة، ولا بد من تنمية هذه المبالغ، الشراكات الاقتصادية والسياحية مفيدة ومهمة، ولا بد من البدء بعملية الترويج منذ الآن، والبداية من قميص المنتخب وشعاره والعمل على حماية ملكيتهما حتى ينفرد اتحاد الكرة بالسوق بترويج قميصه وشعاره، وهذا الترويج مهم ولا يستهان به، باب الاستثمار الرياضي له أول وليس له آخر، والفكرة التي قدمناها معروفة للجميع ويمكن البدء فيها كأقصر وأسهل الطرق.
الأمر الثاني هو البحث عن رفع جزئي عن ملاعبنا، ولتكن البداية من دمشق، فالحمد لله موضوع الإرهاب زال، وموضوع الأمن والأمان موجود، يمكن إقناع الجهات المسؤولة بتنظيم بطولات غرب آسيا بدمشق، هناك أكثر من سبع بطولات، واستقبال الفرق التي تلعب مع أنديتنا في بطولة التحدي الآسيوي، وكذلك استقبال فرق ومنتخبات بزيارات ودية، تكون هذه كلها من باب التجربة والاختبار، حتى نتمكن من تأمين كل المتطلبات الدولية وفي أهمها الملاعب الحضارية. ما نطرحه ليس مستحيلاً ولا صعباً والأهم أن نبدأ الخطوات بجدية كاملة لنحصل على ما نريد.
سياسة
سياسة
رياضة
سياسة