إنتاج وفير للخضراوات الصيفية في الحسكة يتجاوز الخطة الزراعية ويسجل أكثر من 48 ألف طن


هذا الخبر بعنوان "خضراوات الحسكة تتجاوز الخطة الزراعية.. تسويق أكثر من 48 ألف طن" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل أسواق محافظة الحسكة استقبال كميات كبيرة من إنتاج محاصيل الخضراوات الصيفية مع دخول موسم التسويق مراحله المتقدمة، وسط وفرة في المعروض انعكست على استقرار الأسعار وانخفاضها بالنسبة إلى المستهلكين والمزارعين على حد سواء.
وبحسب بيانات مديرية الزراعة في الحسكة، تجاوزت كميات الخضراوات المسوقة في أسواق المحافظة منذ بدء الموسم 48 ألف طن، في وقت بلغت فيه المساحة المزروعة بالمحاصيل الصيفية خلال الموسم الحالي نحو 5968 هكتارًا، متجاوزة الخطة الزراعية المحددة بـ4142 هكتارًا.
وقال معاون مدير الزراعة في الحسكة، عز الدين الحسو، إن إنتاج المحافظة من الخضراوات الصيفية جاء وافرًا، نتيجة إقبال الفلاحين على زراعة مساحات مختلفة في المناطق التي تتوفر فيها مصادر المياه وتخلو من الآفات الزراعية.
وأوضح الحسو أن عمليات التسويق بدأت منذ مطلع حزيران الماضي، وأسهمت الكميات المنتجة في تلبية حاجة الأسواق المحلية من الخضراوات، مشيرًا إلى تنوع المحاصيل المنتجة والتي تشمل البندورة والخيار والكوسا والباذنجان والبامياء، إضافة إلى البطيخ الأحمر والأصفر، وتركز زراعتها في الأرياف القريبة من مراكز المدن، ولا سيما مناطق الحسكة والقامشلي وعامودا.
وفي ريف عامودا، انعكست وفرة الإنتاج على حركة المزارعين وأسعار المنتجات في الأسواق، إذ يواجه المنتجون تحديًا يتمثل في انخفاض سعر بيع المحصول مقارنة بتكاليف الزراعة والإنتاج. وقال المزارع محمد العلي، من ريف عامودا، إن الموسم شهد وفرة واضحة أدت إلى انخفاض الأسعار في الأسواق، حيث تصبح الكميات المعروضة أكبر من الطلب، ما يدفع المزارعين لبيع جزء من إنتاجهم بأسعار منخفضة تفاديًا لتلفه.
وفي سوق مشيرفة للخضار، شمالي مدينة الحسكة، قال سليمان العواد، وهو صاحب محل خضراوات بالجملة، إن المعروض وفير مقارنة بفترات سابقة، وأسهم في انخفاض الأسعار واستمرار توفر الخضراوات للمستهلكين.
ويربط المهندس الزراعي أحمد جلود وفرة الإنتاج بعدة عوامل، أبرزها اعتدال درجات الحرارة وغزارة الهطولات المطرية خلال الشتاء الماضي التي رفعت مناسيب المياه الجوفية والآبار، إضافة إلى تطور أساليب الزراعة والاعتماد على الري الحديث.
ورغم استفادة المستهلكين من انخفاض الأسعار، يبقى تصريف المحاصيل التي لا تحتمل التخزين التحدي الأبرز أمام المزارعين للحفاظ على مردود اقتصادي مناسب يغطي تكاليف الإنتاج.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد